قال الدكتوريونس الشرايبي بأن العمل الجاد مهما كانت أجرته في الدنيا فهو لا يساوي أجر الآخرة، ومن يريد العمل فعليه أن يتعب ويبحث ويدرس ويقرأ، فالذي يصل في الاخير هو العبد الملحاح الذي يحاول ويستمر حتى يبلغ مبتغاه.

ففي تاريخنا القديم يضيف المتحدث في حواره مع “فبراير”،  آباؤنا فقراء لا يتوفرون على مدخول قار بل يعيشون اليوم بيومه من أجل إطعامنا، وأنا بعد أن كبرت شمرت عن سواعدي وخرجت للعمل لمساعدة أبي على أتعاب الحياة على الرصيف بعت “الكرافاطات” وأشياء كثيرة.

وأبرز الخطيب ان رسالتي هي أن نعمل على تحضير جيل مسؤول “العافية فقلبو ماشي جيل كيعول فقط على واليديه”، لكن الأصل أن يكون الشخص مسؤولا عن كل خطوة يخطوها في حياته “ضرب على راسك وضرب تمارة فانطلف واتبع سببا  للوصول إلى الأعلى”.

ففي القرآن يضيف المتحدث قال تعال “إن الله يرزق من يشاء، فلو كانت لك رغبة لاتبعت الطريق الصحيح لكسب الرزق والابتعاد عن الفقر، وعليك أن تطرح سؤال الذين سبقوني لماذا لا أكون مثلا في مكانهم.

فلما يستقر في قلبك اليقين، بأنك أنت وأبوك ليس غنيا ولا يشتغل في مراكز القرار لكي يساعدك، وتتيقن بأن لك رب تعبده وتطلبه وتشتغل بجد وتبحث عن رزقك فستجده.

وأشار الشرايبي أن معرفة الله سبقت عبادته، فقد قال في محكم تنزيله “إني انا الله لا إله إلاأنا” ثم قال “فاعبدني فأقم الصلاة لذكري’،، وأبرهن بان أغلبية الناس لا يعرفون الله رغم عبادتهم له، فلو كانوا يعرفونه ما عرفو للبؤس طريقا “تعرف الله وتعرف الشقاء والخوف لا يمكن”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store