الرئيسية / نبض المجتمع / أسامة المسلم: تعلمت من قرائي وسأزورهم قريبا في المدن المغربية والفيافي وهناك فجوة بين شباب وأدباء

أسامة المسلم: تعلمت من قرائي وسأزورهم قريبا في المدن المغربية والفيافي وهناك فجوة بين شباب وأدباء

أسامة المسلم
نبض المجتمع
عائشة أشمرار 17 مايو 2024 - 20:00
A+ / A-

أسامة المسلم، اسم أصبح “ترند”، في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم الأحد المنصرم، وذلك بعد حج الألاف من القراء الشباب حتى لا نقول مراهقين فقط لكي يلتقوا به ويحصلوا على توقيع مباشر منه على أحدث إصداراته.

لم يتطلب الأمر سوى بعض دقائق حتى يوافق على إجراء المقابلة التي تم تحديدها في ساعات متأخرة من الزوال، نظرا لجدوله المزدحم، رحب بالطاقم بسعة صدر كبيرة، وحرص على الإجابة على كل الاسئلة المقترحة.

عفويته في إجاباته، لم تمنعه في التريث في اختيار الكلمات المناسبة لأجويته الهادئة التي تعكس تماما كتاباته المليئة بالغموض والإثارة والتشويق التي تستفز القارئ وتجعله متعطشا لقول “هل من مزيد؟”.

وفي هذه الحلقة أكد أسامة المسلم في معرض حديه لـ”فبراير”، أنه يحرص أن يتعامل مع قرائه بالتواضع وتجنب التعالي، مبرزا أن “المراهقين”، تعلم منهم الكثير كما تعلموا منه.

وأبرز المتحدث ذاته أن العلاقة الأخوية التي حرص على أسامة المسلم التي تجمعه مع قرائه جلبت له فئة أخرى عريضة من قرائه، مضيفا أن “الخيال هو واقع أصابه الجمود، والمراهقين سيسبحون في خيالهم، وإذا ما تركناهم يسبحون في خيالهم المظلم هو أمر خاطئ، بل يجب الغوص معهم في خيالهم، والعمل على محاربة الشر بالخير وليس بالشر”.

وأضاف المتحدث ذاته أنه و”بعد إلغاء حفل توقيع كتابه في معرض الكتاب، أنه التقى وتواصل مع وزير الثقافة محمد المهدي بنسعيد، الذي حرص على تسخير كل موارد الوزارة حتى ينجح لقاءاته المبرمجة مع قرائه”.

وأشار المتحدث ذاته أن الخطة هي القيام بجولات للكاتب في أبرز المدن الكبيرة، من أجل اللقاء مع القراء وتجنبهم تكبد عناء السفر.

وأكد أسامة المسلم أنه يحرص على تقديم المتعة عبر إسهاماته الأدبية التي تروم الجمع بين المتعة والفائدة، سواء على الورق أو باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة والتطبيقات، لكنه يفضل كثيرا المتعة الورقية لا تضاهيها متعة، وهو ما تأكد عبر حضور شباب مغاربة لحفل توقيع كتابه بمعرض النشر والكتاب.

وعن انتشار كتاباته بين صفوف الشباب، قال أسامة المسلم إنه “لا يجبر أحد على قراءة كتاباته بل المطلوب هو تقديم أدب يرقى لذائقة القراء ويستهويهم”.

وأضاف أنه لا يكتب فقط في “الفانتازيا” والرعب والمرويات بل تجاوز الأمر إلى كتابة رواية أبطالها 50 قارئا من جمهوره، حيث حقق العمل انتشارا واسعا وتنازل عن أرباحه ببيعه بثمن تكلفته ليس أكثر.

وعن تواضعه رغم نجاحاته المبهرة، قال المسلم أن الأصل في الانسان هو التواضع كما قال النبي محمد عليه السلام: “الناس سواسية، كأسنان المشط الواحد”، مذكرا بداء النخبوية الذي أصاب المجتمع الثقافي العربي.

وتابع أن جمهوره يصدمه بتعليقات تهم كتاباته، لأنه يتعامل معهم كجزء منهم وليس كشخص أذكى وأكثر ثقافة منهم.

ودعا المسلم إلى توحد الأمة العربية للسير قدما كجسد واحد، ونبه إلى تكلفة تعالي المثقف والكتاب عن الجمهور.

وكشف المسلم أنه تقاعد من عمله الحقيقي وهو أستاذ محاضر في كلية الأدب الانجليزي للتفرغ للكتابة التي تحولت إلى مصدر عيش، رغم أنها كانت مجرد هواية لا أقل ولا أكثر.

وأضاف أنه لا يتوقف عن الكتابة حتى يزول الشغف، واستجابة لطلب القراء الشباب.

ولم يفوت المسلم فرصة الحديث للموقع دون شكر مواطنة مغربية مقيمة في الرياض تدعى خديجة، وهي التي تكلفت بمهمةت تنسيق زيارته للمغرب، وعملت بجد ودون انقطاع مع خلية التنسيق بالمغرب من أجل إنجاح المشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب.

وختم المسلم بالقول بأن كلام المغيبين لن يؤثر في علاقته بالقراء والجمهور، وأن الحدود المرسومة لن تمنع من التواصل والاستمرار في إطار علاقت دامت عقدا من الزمن.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة