الرئيسية / سياسة / عصيد ينادي بتفعيل الدستور ويعدد التحديات الكبرى للإعلام الأمازيغي

عصيد ينادي بتفعيل الدستور ويعدد التحديات الكبرى للإعلام الأمازيغي

عصيد
سياسة
فبراير.كوم 19 مايو 2024 - 16:00
A+ / A-

قال الناشط الأمازيغي والباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد عصيد خلال مائدة مستديرة منظمة في إطار فعاليات الدورة الـ29 من المعرض الدولي للنشر والكتاب أن “الإعلام الأمازيغي في المغرب يصطدم بأربعة تحديات كبرى”،معتبرا  أنه “لكي نفهم هذه التحديات لا بد أن نفهم السياق الذي يمر به بلدنا الآن، وهو الذي يقول إن المغرب حاليا له طموح أن يلعب دورا استراتيجيا على المستوى الإقليمي والعالمي”

وأضاف عصيد أنه حتى يلعب أي بلد دورا استراتيجيا كبيراً، “فالأمر يحتاج إلى تقوية الجبهة الداخلية، أي ترتيب البيت داخليا من أجل خلق اللحمة الوطنية القوية التي ستجعل البلد يقوم بهذا الدور الذي يطمح إليه”، معتبرا أن “المدخل الاقتصادي لا يكفي في هذا الباب”

وأورد عصيد أن الدور الاستراتيجي الكبير يكون من خلال أدوار سياسية مستدلا  بمبادرة الأطلسي التي هي مبادرة سياسية لتفتح الباب لبلدان الساحل التي تعيش مشاكل حقيقية تجاه المحيط الأطلسي، مضيفا: “البوابة الثقافية يمكن أن يكون للأمازيغية دور فيها”.

وقال عصيد متحدثا من التحديات أن  التحدي الأول متصل أساسا بـالديمقراطية معتبرا  أن الأمازيغية حاليا ينبغي أن تلعب دور بناء الشخصية الوطنية المتوازنة من خلال إعادة التوازن للعقل المغربي عبر شعور كل مواطن في المغرب في جميع مناطق البلد بالانتماء إلى المغرب بكل ما فيه.

وأضاف على العكس من ذلك، خلقنا أمراضا كثيرة وعاهات ذهنية جمة جعلت كثيرا من المغاربة يشعرون بالانتماء لمناطق جغرافية أخرى خارج بلدهم أكثر من حيث شعورهم بذلك تجاه بلدهم: المملكة المغربية. ولهذا، هناك من يعرف شوارع بغداد ويحفظها حرفيا، ولا يعرف أن في حيه الذي يسكن فيه يوجد شاعر كبير مغربي كمثال.

واعتبر عصيد أن التحدي الديمقراطي من المهم جدا التطرق إليه، ونحن لم نصل إلى التغلب عليه أو تجاوزه ونحن في 2024 لأننا لم نقم بتفعيل دستور 2011″، مؤكدا أن العطب الموجود عندنا في بلدنا أننا نصنع نصوصاً جيدة من الناحية القانونية ونزودها بها كل مرة ولا نسمح لها بأن تمر نحو التفعيل والتطبيق، وإلى الآن جميع الفرقاء في المغرب، بدون استثناء، يطالبون بتفعيل الدستور”، من اقتصاديين، وحركة نسائية، وأمازيغ، وغيرهم، متسائلا: “لماذا إذن قمنا بمراجعة الدستور سنة 2011؟.

واعتبر المتحدث التأخر في التفعيل مشكلة حقيقية ، وقال: “إذا فعلنا الدستور قد نحقق الدمقرطة بالمفهوم الشامل ونحقق بناء الشخصية الوطنية التي تسمح لنا بلعب أدوار استراتيجية إقليميا، قاريا ودوليا”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة