الرئيسية / نبض المجتمع / الخضر: نريد أن ننقل الثراث إلى الحاضر بإضافة الحداثة التقنية على الخطارة المائية

الخضر: نريد أن ننقل الثراث إلى الحاضر بإضافة الحداثة التقنية على الخطارة المائية

خطارة
نبض المجتمع
فبراير.كوم 22 مايو 2024 - 19:00
A+ / A-

على هامش فعاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر، الرباط 2024. نظمت مؤسسة “مفتاح السعد للرأسمال اللامادي للمغرب” مائدة مستديرة في موضوع البحث العلمي والتكنولوجيا.

وتناولت هذه المائدة المستديرة بالبحث والتعميق موضوع “انخراط البحث العلمي والتكنولوجي في الحفاظ على مهارات ومعارف المنشآت المائية التاريخية “الخطارة” نموذجا “.

وشارك في هاته المائدة العلمية كل من الدكتور “الخضر عبد الباقي محمد”، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية، و”الادريسي عماري عبد المجيد”، مدير تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان وخبير تنمية مجال الواحات وخبير منظمة الأغدية والزراعة.

وفي السياق، تحدث الدكتور “الخضر عبد الباقي محمد”، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية، عن كيفية توظيف التطبيقات الرقمية بإعتبارها جزء مهم من الحياة اليومية، مشيرا إلى أنه “نريد أن ننقل الثراث إلى الحاضر بإضافة الحداثة التقنية على الخطارة المائية.

وأضاف المتحدث نفسه الدكتور “الخضر عبد الباقي محمد”، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية، بأن الجيل القادم بالتأكيد سيكون رقمي، لأن هذا هو مستقبل البشرية ككل.

واسترسل الخضر عبد الباقي محمد في القول، بأن الطريقة المثلى لنقل هذه المعلومات الدقيقة، إلى ما يتماشى مع الثقافة العصرية التي يعيشها الناس، والتي تتمثل في الثقافة الرقمية.

وأشار إلى أن أهمية توظيف هذه التقنيات هي أنها تحسن من من الوصول إلى المعلومات التي تعب الأساتذة والباحثين، والعلماء في الوصول إليها أن توضع في تطبيقات رقمية تسهل من استعمالها بسهولة، وهو مايسمى بالمميزات والخصائص والمميزات الحديثة التي تقرب لنا هذه المعاني.

وأضاف الدكتور “الخضر عبد الباقي محمد”، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية، بأن هذه التطبيقات توفر لنا أيضا، جودة تعلم المعلومات الصعبة بالطريقة التي يمكن أن نفهمها بها.

استهل عماري محاضرته بالتذكير بأصول الخطارات التي تعود إلى آلاف السنين، حيث نشأت في منطقة بلاد ما بين النهرين قبل أن تنتشر عبر طرق التجارة القديمة لتصل إلى المغرب والأندلس مع الفتوحات الإسلامية.

وأوضح أن هذه التقنية المائية، المعروفة أيضًا باسم “القنوات” أو “الفلاج”، تعتبر إبداعًا هندسيًا بارعًا يتطلب مهارات عالية في الإنشاء والصيانة والتدبير الجماعي والفعال للموارد المائية. كما أنها ضمنت حقوق المستفيدين وساهمت في التنمية المستدامة للمناطق الواحية.

وأشار عماري إلى أن الخطارات كانت محور الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في الواحات، حيث أتاحت الإنتاج النباتي والحيواني المندمج، فضلاً عن المحافظة على التنوع البيولوجي ومقاومة التصحر وزحف الرمال.

كما شارك في هاته الفعالية العلمية أيضا الدكتورة “بن قليلو حنان”، خبيرة في الماء والبيئة و“الصغيري عبد الغني، شيخ الخطارة.
وفي السياق، قال الدكتور “الخضر عبد الباقي محمد”، مدير المركز النيجيري للبحوث العربية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة