استعاد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مركزه الثاني عشر في تصنيف الاتحاد الدولي “فيفا” الشهري للمنتخبات، الصادر بتاريخ يومه الخميس عشرين يونيو الجاري.
وكشف التصنيف الشهري ل”فيفا” عن تسلق المنتخب المغربي سلم ترتيب المنتخبات العالمية، إلى المركز الـ12 عالميا برصيد 1669,44، بعدما فقده خلال التصنيف الشهري الماضي، نازلا إلى المركز الـ13، قبل أن يكسب ثمان نقاط خلال فترة التوقف الدولي المنقضية لشهر يونيو، حينما انتصر على منتخبي زامبيا بهدفين مقابل واحد، وبنتيجة ستة أهداف نظيفة على منتخب الكونغو برازافيل، ضمن منافسات التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
وتعتبر الربتة الـ12 التي استعادها أسود الأطلس في تصنيف “فيفا”، بفضل ظهورهم المميز في معسكر يونيو، ثاني أفضل مركز يحتله أبناء المدرب وليد الركراكي، على مر التاريخ، بعد المركز الـ11 خلال سنة 2022، عقب الظهور الاستثنائي المشرف للمغرب في كأس العالم قطر 2033.
وكان قد تراجع أبناء الركراكي، عن المركز الثاني عشر على الصعيد العالمي بمركز وحيد خلال التصنيف الشهري السابق ل”فيفا” بتاريخ الرابع من شهر أبريل الجاري، عقب تعادله السلبي أمام منتخب موريتانيا وديا خلال فترة التوقف الدولي ما قبل الماضية، فضلا عن الخسارة التي تكبدها أمام منتخب جنوب إفريقيا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وخروجه المبكر من دور ثمن نهائي المسابقة.
وواصل أسود الأطلس، تربعهم على عرش تصنيف منتخبات القارة السمراء، متبوعين بمنتخب السنغال الوصيف قاريا، وصاحب المركز الـثامن عشر عالميا، بعدما كان في المركز الـ17 في التصنيف الماضي، متبوعا بمنتخب مصر 36 عالميا والثالث افريقيا، بالإضافة إلى منتتخب الكوت ديفوار في الرتبة الرابعة على الصعيد القاري والسابعة والثلاثين عالميا، بينما كان المركز الخامس قاريا من نصيب منتخب نيجيريا الذي كان في المركز الثالث خلال تصنيف شهر أبريل الماضي، بالإضافة إلى احتلال منتخب تونس المركز السادس قاريا والحادي والأرعين عالميا.
وستعرف النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة تغيير جديد على مستوى عدد المنتخبات المشاركة، إذ سيُشارك 48 منتخبا بدلا من 32 كما كان في السابق وسيكون للقارة الإفريقية الحق في تسعة منتخبات ممثلين لها مؤهلين بشكل مباشر، على أن تتأهل المنتخبات الافريقية المتصدرة لكل مجموعة بينما سيلعب أفضل أربعة فرق متبقية من التصفيات دوريا مفصليا، سيخوض في أعقابه الفريق الفائز مباراة أخرى نهائية يجريها “فيفا” لمنح مقعدين أخرين بنهائيات المونديال.