الرئيسية / ثقافة و فن / المعلم مرشان: "تاكناويت" النساء هواية في الدم والجيل الجديد يبهر بأسلوب "تامعلميت"

المعلم مرشان: "تاكناويت" النساء هواية في الدم والجيل الجديد يبهر بأسلوب "تامعلميت"

مرشان
ثقافة و فن
فبراير.كوم 30 يونيو 2024 - 12:00
A+ / A-

يعد فن “كناوة”، ذلك التراث الذي يأسر القلوب، ويطرب مسامع كل من يبحث عن صخب موسيقي عريق، هو أكثر من مجرد موسيقى. بل تراث ثقافي عريق يحمل في طياته قصص الأجداد وحكايات الماضي. بإيقاعاته الآسرة وألحانه الشجية، يرسم فن كناوة لوحة فنية متكاملة تمزج بين الروحانية والفرح، الحزن والأمل.

وها هي الصويرة، بشوارعها الملونة وميناءها التاريخي، تحتضن هذا الفن وتحتفي به كل عام في مهرجان عالمي يجمع عشاق الموسيقى من كل أنحاء العالم. هنا، حيث تلتقي أصوات “القرقابة” وترتفع أنغام “الكمبري” لتعانق السماء، يتجلى سحر كناوة في أبهى صوره.

موقع “فبراير” حط الرحال بمدينة الصويرة ليحتفي ويغوص في حديثه مع فنانين ومعلمي هذا الفن العريق. فكان الموعد مع عبد الكبير مارشان، وهو معلم كناوي حيث كشف عن أسرار هذا الفن وتطوره.

تحدث المعلم في فن كناوة، عبد الكبير مرشان، عن مهرجان كناوة والموسيقى العالمية بمدينة الصويرة الذي يحتفل هذا العام بذكراه الخامسة والعشرين.

وأشاد مرشان في تصريحه لموقع “فبراير”، بالتحسينات التي شهدها المهرجان على مر السنين، معربا عن سعادته وفرحته بهذا الحدث الفني الكبير.

وأكد على “أهمية الحفاظ على أصالة فن كناوة”، مشيرا إلى الطريقة التقليدية في تعلم هذا الفن من خلال الجلوس مع المعلمين والشيوخ.

وانتقد مرشان “بعض الممارسات الحديثة حيث يدعي البعض إتقان فن كناوة دون تلقي التعليم الصحيح من المعلمين”.

وأشاد بالفنانين الذين يعترفون بفضل أساتذتهم، مستشهدا بالفنان حميد القصري.

وفيما يتعلق بمستقبل فن كناوة، أبدى مارشان تفاؤله بوجود جيل جديد من الشباب والفتيات الذين يتعلمون هذا الفن.

ودعا إلى “ضرورة الحفاظ على أصالة كناوة مع الانفتاح على التطورات الحديثة”.

وختم المعلم مرشان حديثه بالإشارة إلى مشاركة المرأة في فن كناوة، معتبرا ذلك جزءا من التطور الطبيعي للفن، ومؤكدا على أهمية دعم الموهوبين بغض النظر عن جنسهم.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة