الرئيسية / ثقافة و فن / معلم كناوي: فن كناوة تراث روحي وفني يتطلب الاحترام والتقدير

معلم كناوي: فن كناوة تراث روحي وفني يتطلب الاحترام والتقدير

معلم كناوي: فن كناوة تراث روحي وفني يتطلب الاحترام والتقدير
ثقافة و فن
فبراير.كوم 30 يونيو 2024 - 15:00
A+ / A-

على شاطئ المحيط الأطلسي، تقف الصويرة المعروفة بفن “كناوة“، شامخة كلؤلؤة تتلألأ في تاج المغرب الساحلي. هذه المدينة الساحرة، التي تُعرف أيضًا باسم “موغادور”، تجمع بين سحر التاريخ وجمال الطبيعة في مزيج فريد يأسر قلوب الزائرين.

في أزقة الصويرة القديمة، حيث تتعانق الجدران المبيضة مع الأبواب الزرقاء، تتنفس الحياة إيقاعات الماضي والحاضر. هنا، في هذه المدينة التي صنفتها اليونسكو كتراث عالمي، تمتزج رائحة البحر مع عبق البخور وتوابل السوق العتيق المعروف بـ”القصبة”، لتخلق سيمفونية حسية تداعب الروح.

في هذا المكان الساحر، حيث يلتقي الفن بالتراث، والموسيقى بالصمت، تنبض روح المغرب بكل تجلياتها. وهنا، في مدينة الرياح والأساطير، تبدأ حكايتنا مع فن الكناوة، ذلك التراث الروحي العميق الذي يشكل جزءا لا يتجزأ من هوية هذه المدينة الفاتنة.

في حديث خاص لموقع “فبراير”، كشف سعيد كويو، أحد معلمي فن كناوة البارزين من مدينة أصيلة، عن رؤيته العميقة لهذا الفن الأصيل وأهمية الحفاظ على أصالته وروحانيته، وذلك على خلفية مهرجان كناوة الصويرة موسيقى العالم.

أكد كويو أن كناوة ليست مجرد موسيقى أو أداء فني، بل هي تراث روحي متجذر في التقاليد الأفريقية والإسلامية. وشدد على أن ممارسة هذا الفن تتطلب احتراماً عميقاً لطقوسه وأصوله.

مهرجان كناوة موسيقى العالم، في نسخته الـ25، يعرف مُشاركة أكثر من 400 فنان ينحدرون من 14 دولة مختلفة، وهو ما خلق التنوع في أوساط زوار المهرجان قبل الفنانين، حضرت جاليات مغربية عديدة، حضر زوار أجانب، اتفقوا جميعاً على التنظيم الجيد لهذا المهرجان الذي جمع الشعوب من مختلف الأجناس والأعمار، والهدف واحد هو المتعة..

وسيكون الجمهور هذه السنة، على موعد مع مغني الراب الفلسطيني متعدد اللغات سانت ليفانت (واسمه الحقيقي مروان عبد الحميد) والثنائي المتمرس “عيطة مون أمور” الذي يتألف من المغنية المغربية وداد مجامة والموسيقي التونسي خليل إيبي، اللذين سيعيدان ببراعة إحياء هذا النوع الموسيقي المغربي التقليدي الشعبي وبعثه في العصر الحديث.

كما سيتمكن رواد المهرجان من الاستماع إلى واحدة من أجمل الأصوات في الفلامنكو وهي المغنية الإسبانية من أصل غيني استوائي بويكا، التي أشادت بها الصحافة العالمية لصوتها الفريد.

وسيكون الحفل الموسيقي لعازف الترومبيت الأمريكي الأسطوري راندي بريكر، الحائز على 7 جوائز “غرامي”، من أبرز فعاليات المهرجان لهذا العام.

وبالموازاة مع الحفلات الموسيقية والأمسيات الفنية، ستنعقد الدورة الحادية عشرة من منتدى حقوق الإنسان لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة، والتي ستنظم بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، حول موضوع “المغرب-إسبانيا-البرتغال.. تاريخ بمستقبل واعد”.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة