وبادرت صحيفة “ماركا” الاسبانية بنشر مقال أكدت خلاله أن النهائي سيجرى في مدريد، الا أن المغرب رد بطريقة غير مباشرة عن طريق الاعلان عن الشكل النهائي لملعب “الحسن الثاني”، في ابن سليمان.
وتم أمس الخميس إعلان عن التصميم الجديد للملعب والذي سيحتضن 115 ألف مقعد، وذلك بحضور كل من فوزي القجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعبد الوافي لفتيت وزير الداخلية.
قالت نبيلة الرميلي عمدة مدينة الدار البيضاء في تصريح خصت به الإعلام عن الاستعدادات التي تقوم بها المدينة من أجل احتضان مونديال 2030جارية.
واعتبرت الرميلي أن هناك مشاريع مهمة أنجزت سيتم التعرف عليها أكثر وأخرى يتم حاليا الاشتغال عليها، مبرزة أن الجميع سيكون في الموعد المحدد لاحتضان هذه التظاهرة.
وأشارت الرميلي في تصريحها أن المدينة تشتغل على مجموعة من المشاريع بتعاون مع الجهة والولاية، مؤكدة أنه يتم الاشتغال على البنية التحتية للدار البيضاء حاليا والعمل من أجل تقويتها.
وأردفت المتحدثة ذاتها أن وسائل النقل أيضا هو تحدي كبير تواجهه الذار البيضاء وتعمل على الاشتغال عليه، مراعاة لدفتر التحملات الموجود، وذلك لكي تكون العاصمة الاقتصادية جاهزة للمسؤوليات التي على عاتقها.
وتابعت المتحدثة ذاتها أن كرة القدم وكأس العالم الذي سينظم في المغرب سنة 2030، سيعطي للمغرب دفعة قوية ووسيلة لتسريع الدينامية التي تعرفها الدار البيضاء.
هذا وقد دقت عمدت مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي،، ناقوس الخطر بسبب تأثر العاصمة الاقتصادية للمملكة بالجفاف الذي يضرب المملكة.
وقالت عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، خلال انعقاد دورة مجلس المدينة، إن تزويد العاصمة الاقتصادية بالماء الصالح للشرب يتم عبر سد المسيرة والحوض المائي أبورقراق.
وشددت على أن هذه الوضعية مؤشر على أن المدينة أمام وضع خطير بسبب شبح الجفاف، داعية إلى ” حماية المدينة من الجفاف وإيجاد كل الصيغ والسبل الممكنة لذلك”.
ودعت نبيلة الرميلي رؤساء مجالس المقاطعات إلى العمل على إيجاد الصيغ المناسبة للمساهمة في مواجهة أزمة الجفاف والإجهاد المائي الذي تواجهه المملكة، منبهة إلى أن العاصمة الاقتصادية مهددة بالجفاف بعد الانخفاض المهول في حقينة السدود التي تزود الدار البيضاء بالماء الصالح للشرب.
وقالت نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء، إن كلا من سدي يعقوب المنصور والمسيرة اللذين يمدان مدينة الدار البيضاء بالماء وصلت حقينتهما إلى مؤشرات خطيرة مما يهدد مدينة الدار البيضاء بشبح الجفاف، مشيرة إلى أن سكان البيضاء يستهلكون سنويا 200 مليون ونصف من المياه الصالحة للشرب.