وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ونظيرته الملاوية نانسي تيمبو، اليوم الثلاثاء بالعيون، على عدد من الآليات القانونية، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الأولى للجنة المختلطة للتعاون بين البلدين.
وتفتح هذه اللجنة مرحلة جديدة في التعاون القطاعي بين المغرب وملاوي، حيث تغطي عددا من القطاعات، لاسيما الفلاحة والأمن الغذائي والمعادن والماء والتطهير السائل وتنمية الطاقة والنقل والبنية التحتية والإسكان والتنمية الحضرية والتعليم العالي والبحث العلمي، وكذلك الترويج للبرامج السياحية والثقافية والدينية والسياسية.

ويتطلع المغرب وملاوي إلى الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى شراكة ملموسة، ومتعددة الأبعاد من خلال هذه اللجنة المختلطة المنعقدة في إطار رؤية قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس لازاروس شاكويرا.

ومن جهة أخرى، أعرب ناصر بوريطة، بمناسبة انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب ومالاوي، عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية المتينة القائمة بين البلدين، مؤكدا حرص المملكة المغربية على تطوير وتنمية العلاقات مع جمهورية مالاوي في كل ما من شأنه تحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة، لافتا إلى أن “افتتاح القنصلية العامة لمالاوي بالعيون في يوليوز 2021، وإبرام خارطة طريق ثنائية 2022-2024، وافتتاح سفارة المغرب في ليلونغوي سنة 2022 وكذلك سفارة جمهورية ملاوي بالرباط في ديسمبر الماضي، يعد التفاتة سياسية ودبلوماسية مهمة، تعزز مغربية الصحراء بالقانون وبالتاريخ، وبإرادة ساكنتها وبدعم المنتظم الدولي وأصدقاء المغرب”.

وأشاد وزير الخارجية بـ”الدعم الثابت والمستمر الذي تقدمه جمهورية مالاوي لقضيتنا الوطنية ولوحدة أراضينا المغربية على المستويين الإقليمي والدولي”، مشيرا إلى أن “المغرب يقدر كثيرا هذا الموقف الرصين الذي يدعم وحدته الترابية وسيادته على كامل أراضيه، ويعزز جهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري للتوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم للنزاع الإقليمي المفتعل، كما يقدر دعم جمهورية مالاوي لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007، باعتباره الحل الوحيد لهذا الملف”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store