أدى نشر خريطة المغرب كاملة، خلال مؤتمر المنظمة العربية للمحامين الشباب المنعقد بالعاصمة الأردنية عمان، (أدى) إلى انسحاب الوفد الجزائري من اللقاء.
ويأتي هذا الانسحاب بعدما صحّح المنظمون خطأ نشر الخريطة مبتورة عن صحرائها، عقب احتجاج المحامين المغاربة عن هذه الخطأ التقني غير المقصود، لتعود الأمور إلى مجراها الطبيعي لاحقا.
ويبدو من خلال هذه الخطوة غير محسوبة العواقب أن المحامين الجزائريين ماضون في نهج جنرالات “قصر المرادية” ومعهم “زعماء وقادة” جمهورية البوليساريو الانفصالية، في الوقت الذي يُفترض فيه أن يدافع أصحاب “البذلة السوداء” بـ”الجارة الشرقية” عن وحدة أراضي دول المغرب الكبير وباقي بلدان العالم.
تجدر الإشارة إلى أن دائرة الدعم والتأييد الدوليين لمغربية الصحراء، وكذا لمقترح الحكم الذاتي الذي تبنته المملكة منذ سنة 2007، ماض في الاتساع، خصوصا وأن دولا عظمى، من قبيل أمريكا وإسبانيا وإسرائيل…، تعتبر المبادرة المغربية واقعية وجدية وذات مصداقية.
يُذكر أيضا أن أسطوانة ما يسمى “تقرير المصير” المشروخة أكل عليها الدهر وشرب، ولم تعد تُطرب كل لبيب عاقل، ما عدا من يتنفسون العداء حيال المغرب، الماضي بخطوات ثابتة في كل المجالات والميادين، دون أن يصيخ السمع لمن ينفثون سمومهم في اتجاه المغرب ومصالحه، دون استحضار اللغة والجغرافية والتاريخ والهوية والدين المشتركة في شمال إفريقيا أو منطقة المغرب الكبير.