تكبد المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لكرة القدم، خسارة مفاجئة على يد منتخب أوكرانيا في آخر أنفاس اللقاء الذي جمع بينهما، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات أولمبياد باريس 2024، اليوم السبت، مُبتعدا عن صدارة المجموعة الثانية لصالح الأرجنتين.
وانتصر منتخب أوكرانيا لكرة القدم، على المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، بنتيجة هدفين مقابل واحد، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم السبت على ملعب “جيوفروى جيشار” بمدينة سانت إتيان الفرنسية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة 2 من منافسات بطولة أولمبياد باريس 2024 المقامة حاليًا وتستمر حتى 11 غشت المقبل.
وكانت أوكرانيا السباقة للتسجيل في مرمى أشبال الأطلس التي يحمي عرينها الدولي المغربي منير المحمدي الكجوي، إذ جاءت أهداف المباراة عن طريق كل من دميترو كريسكيف في الدقيقة الـ22 من عمر اللقاء لصالح أوكرانيا، مستفيدًا من التمركز الجيد داخل منطقة جزاء أبناء المدرب طارق السكتيوي، قبل أن يدرك سفيان رحيمي هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 64، فيما جاء هدف الحسم في الدقيقة 98 عن طريق اللاعب إيهور كراسنوبير لصالح الأوكرانيين، بعد محاولات عديدة من جانب الكتيبة الوطنية التي لم تعطي أكلها، مرة بسبب طمع بعض اللاعبين وترددهم في منطقة الجزاء، وتارة أخرى بسبب يقضة الحارس الأوكراني.
وشهدت فعاليات اللقاء اشهار الحكم الطرد المباشر للاعب فولوديمير ساليوك في الدقيقة 63 من عمر اللقاء، بعد تدخله العنيف ضد رحيمي ما منحه ضربة جزاء سددها بنجاح نجم جوري أبطال آسيا، إلا أن النقص العددي لم يؤثر على منتخب أوكرانيا ولم يشكل أي نقطة تحفيز لصالح المغرب، بل على عكس ذلك تمكن زملاء المطرود فولوديمير من تحقيق الفوز.
ويُمني منتخب أسود الأطلس في التأهل الى الدور التالي بعد المستويات المتميزة، خاصة بعد فوزهم التاريخي على منتخب الأرجنتين 2-1 في الجولة الأولى، في مباراة مثيرة للجدل توقف فيها اللعب لنحو ساعتين بسبب اقتحام بعض مشجعي المغرب للملعب في سانت إيتيان، قبل أن يستأنف اللعب ويلغي حكم المباراة هدف تعادل الأرجنتين.
وبهذه النتيجة تساوت المنتخبات الأربع في المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط بعد خسارة المغرب القاسية اليوم وفوز الأرجنتين على حساب العراق.
وتنتظر المجموعة الثانية جولة نارية تشهد مواجهة عربية خالصة بين المغرب والعراق، وأوكرانيا ضد الأرجنتين لحسم الفرق المتأهلة للدور التالي من مسابقة أولمبياد باريس 2024.

