الرئيسية / نبض المجتمع / المغرب في مأمن من البراكين.. لكن ماذا عن الزلازل والتسونامي؟ مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء يوضح

المغرب في مأمن من البراكين.. لكن ماذا عن الزلازل والتسونامي؟ مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء يوضح

المغرب تسونامي
نبض المجتمع
فبراير.كوم 02 أغسطس 2024 - 12:00
A+ / A-

قدم ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، نظرة ثاقبة حول التنبؤ بالكوارث الطبيعية بالمغرب، وعلى رأسها تسونامي الذي أثار موجة هلع في صفوف مواطنين، خلال الفترة الأخيرة، وآليات الاستجابة لها.

وفي هذا الصدد أكد جبور، خلال تصريحه مع موقع “فبراير”، أنه رغم صعوبة التنبؤ بالزلازل، إلا أن التنبؤ بموجات التسونامي ممكن جدًا. فالزلزال نفسه يعتبر إنذارًا أوليًا للسكان على الشواطئ.

وأضاف أن الوقت بين وقوع الزلزال ووصول التسونامي (من 30 إلى 50 دقيقة أو أكثر) يجب استغلاله للإخلاء الفعال.

وشدد جبور على أهمية وجود خطط إخلاء خاصة بكل مدينة ساحلية، تأخذ بعين الاعتبار تضاريس المنطقة وشكل الشاطئ، لضمان أسرع مسارات للابتعاد عن منطقة الخطر.

وأوضح المتحدث نفسه، الفرق بين الزلازل والبراكين، مؤكدًا إمكانية التنبؤ بالانفجارات البركانية بسبب العلامات التي تسبقها، مثل تزايد الاهتزازات الزلزالية وتشوه القشرة الأرضية. وأشار إلى وجود مراقبة مستمرة للبراكين النشطة عالميًا.

وطمأن مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأنه لا توجد علامات لبراكين نشطة في المغرب حاليًا، مشيرًا إلى أن أقرب بركان نشط يقع في جزر الكناري.

وتطرق جبور إلى قضية التغيرات المناخية، مشيرًا إلى الجدل العلمي حول ما إذا كانت ظاهرة طبيعية أم نتيجة للتأثير البشري المتزايد.

وأكد على أهمية الجهود الدولية للحد من انبعاثات الغازات المؤثرة على المناخ. ختامًا، أكد على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى إمكانية رؤية نتائج إيجابية في السنوات القادمة إذا تم تعميم الإجراءات الوقائية على مستوى العالم.

هذا ويشهد المغرب تقدماً ملحوظاً في مجال الاستعداد لمواجهة ظاهرة التسونامي، وهي موجات بحرية عملاقة تنشأ غالباً نتيجة الزلازل القوية في قاع البحر.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، عن تفاصيل مهمة حول هذه الظاهرة وجهود المملكة في التصدي لها.

وأوضح جبور أن التسونامي ينتج أساساً عن الزلازل البحرية، مع إمكانية حدوثه أيضاً بسبب الانفجارات البركانية أو الانزلاقات البحرية. وأشار إلى وجود منظومة عالمية لرصد هذه الظاهرة تحت إشراف اليونسكو، تعتمد على شبكات الرصد الزلزالي وقياس مستوى البحار.

وفي إطار الجهود الوطنية، أعلن جبور عن مشروع رائد في مدينة الجديدة، يهدف إلى التوعية والتحسيس بمخاطر التسونامي وكيفية التعامل معه. وقال: “اخترنا الجديدة كمدينة رائدة على المستوى الأفريقي لتكون أول مدينة في المغرب تحظى بهذا المشروع”.

ويشمل المشروع وضع وسائل للرصد والإنذار المبكر، معتمداً على دراسات تاريخية وحسابات علمية لمحاكاة التسونامي.

ويهدف إلى تحديد الأماكن التي يمكن أن تصلها الأمواج والمناطق الآمنة للجوء السكان. حسب ما اوضحه جبور.

وأكد جبور على أهمية التوعية المستمرة، خاصة في المدارس، قائلاً: “التلاميذ يستوعبون بسرعة هذه المفاهيم المتعلقة بالخطر الشاطئي”.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة