الرئيسية / نبض المجتمع / الجفاف يهدد مستقبل التعاونيات الزراعية ومهنيون: "ارتفاع الأسعار أثر على جميع القطاعات"

الجفاف يهدد مستقبل التعاونيات الزراعية ومهنيون: "ارتفاع الأسعار أثر على جميع القطاعات"

الجفاف- تعاونيات
نبض المجتمع
فبراير.كوم 02 أغسطس 2024 - 22:00
A+ / A-

الجفاف يهدد مستقبل التعاونيات الزراعية ومهنيون: “ارتفاع الأسعار أثر على جميع القطاعات”

أكدت نعيمة، رئيسة تعاونية إنتاج زيت الزيتون، على وجود إقبال متزايد على المنتجات الطبيعية هذا العام، وخاصة زيت الزيتون، موضحة أن هذا الاتجاه يعكس وعياً متنامياً لدى المستهلكين بأهمية العودة إلى الطبيعة كضمان للصحة.

وأشارت نعيمة، في تصريحها لموقع “فبراير”، إلى أن التعاونية تعتمد حالياً بشكل كامل على نظام الري، مستفيدة من برنامج دعم في إطار مبادرة “الجيل الأخضر”. وعلى الرغم من تحديات الجفاف، إلا أن هذا النظام ساعد في الحفاظ على جودة الإنتاج.

وفيما يتعلق بالجالية المغربية في الخارج، أعربت نعيمة عن تفاؤلها بزيادة الطلب من قبلهم على المنتجات الطبيعية من بلدهم الأم. وقالت: “نتوقع إقبالاً كبيراً من جاليتنا المغربية هذا العام إن شاء الله، فهم متشوقون للمنتجات الطبيعية من بلدهم”.

وختمت نعيمة حديثها بالتأكيد على أن هذا الاتجاه نحو المنتجات الطبيعية يمثل فرصة كبيرة لتعاونيات إنتاج زيت الزيتون في المغرب، مشيرة إلى أهمية الاستمرار في تحسين جودة المنتج لتلبية توقعات المستهلكين المتزايدة.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تلت جائحة كورونا، تواجه التعاونيات المحلية في المغرب تحديات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المواد الأولية.

ومن جهته عبر رشيد، رئيس تعاونية لتقطير ماء الورد في قلعة مكونة، عن قلقه العميق إزاء التحديات التي تواجه صناعة الورد في المنطقة، مشيرا إلى أن الجفاف الذي ضرب المنطقة مؤخراً، وخاصة في قلعة مكونة وجهة درعة تافيلالت بشكل عام، قد أثر بشكل كبير على إنتاج الورد.

وأوضح رشيد أن الجفاف لم يستثن أي منطقة، حيث طال تأثيره جميع المزارعين في المنطقة. وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل وزارة الفلاحة لدعم مزارعي الورد والحفاظ على هذا القطاع الحيوي، إلا أن رشيد يرى أن الحل الأمثل يكمن في إنشاء السدود.

وأكد رشيد على أهمية بناء سدود في حوض دادس وحوض مكون، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لإعادة الحياة إلى مزارع الورد وضمان استمرارية هذه الصناعة التقليدية. وأعرب عن أمله في أن تشهد السنوات القادمة تحسناً ملحوظاً في هذا القطاع.

وفي سياق حديثه عن التنمية الزراعية في المغرب، أشاد رشيد بالتقدم الذي حققته البلاد في مجال الفلاحة، مشيراً إلى أهمية مخطط “الجيل الأخضر” في دفع عجلة التنمية الزراعية.

وأعرب عن تطلعه إلى تسريع وتيرة التنمية لتحقيق ازدهار الفلاحين في جهة درعة تافيلالت والمغرب ككل.

وتحدثت سميرة، رئيسة تعاونية لإنتاج المورينغا في تارودانت، عن تأثير هذه الأزمة على قطاع التعاونيات.

وأوضحت سميرة أن الارتفاع في الأسعار شمل جميع القطاعات، مؤثرا على المشروعات الصغيرة والكبيرة على حد سواء. فقد ارتفعت أسعار العلف للماشية، مما أدى بدوره إلى زيادة أسعار اللحوم. كما تأثر إنتاج زيت الأرغان بسبب الجفاف، مما جعله أكثر تكلفة.

وأضافت أن المواد الأولية الأخرى مثل الزيتون وزيت العود شهدت أيضًا ارتفاعًا في الأسعار بسبب قلة الإنتاج الناتجة عن الجفاف. حتى مواد التعبئة والتغليف، مثل العلب الورقية والبلاستيكية، لم تسلم من هذه الزيادة.

وأكدت المتحدثة أن هذه الظاهرة ليست محصورة في المغرب أو منطقة سوس ماسة فحسب، بل هي أزمة عالمية أثرت على أسعار المواد الأولية في جميع أنحاء العالم.

وفي مواجهة هذه التحديات، نصحت سميرة المستهلكين بمراجعة ميزانياتهم وترشيد نفقاتهم. أما بالنسبة للمنتجين، فقد أشارت إلى ضرورة إعادة النظر في أسعار منتجاتهم مع محاولة الحفاظ على أسعار معقولة للمستهلكين.

وختمت سميرة حديثها بالتركيز على أهمية المورينغا، المنتج الرئيسي لتعاونيتها، مشيرة إلى فوائده الصحية المتعددة، بما في ذلك علاج أكثر من 300 مرض، مثل السكري وارتفاع الكوليسترول.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة