في ظل تصاعد الأحداث المأساوية في لبنان وفلسطين، أطلق حقوقيون مغاربة دعوات قوية للحكومة المغربية لإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.
ويأتي هذا الطلب في أعقاب الهجمات العنيفة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى من المدنيين. حيث اعتبر منتدى الكرامة لحقوق الإنسان أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية، ويجب أن تُقابل بإجراءات ملموسة.
وفي بلاغ رسمي، أكد المنتدى أن هذه الحرب، المدعومة سياسياً وعسكرياً من الدول الغربية، تشكل جريمة إبادة جماعية، وفقاً للمادة الثالثة من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.
كما أشار إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، والتي تصاعدت منذ 7 أكتوبر الماضي، حيث شملت عمليات اغتيال واعتداءات تستهدف المدنيين، بما في ذلك الأطفال.
من جانب آخر، يستعد المغاربة لتنظيم مسيرة وطنية في العاصمة الرباط إحياءً للذكرى الأولى لمعركة “طوفان الأقصى”، المزمع إقامتها في 6 أكتوبر 2024. وتدعو الجبهة المغربية لدعم فلسطين الجميع للمشاركة في هذه المسيرة، في خطوة تهدف إلى التعبير عن الرفض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
كما يُنتظر تنظيم مظاهرات في عدة مدن مغربية بدءاً من 7 أكتوبر 2024، بالتزامن مع الذكرى.
هذه المظاهرات تعكس الالتزام القوي من قبل المغاربة بدعم القضية الفلسطينية، ورفضهم للانتهاكات المستمرة، ويعكس ذلك وحدة الصف في مواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.