شارك رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في غداء عمل حول ميثاق باريس من أجل الناس والكوكب، انعقد يوم الأربعاء بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمبادرة من رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، والمبعوث الخاص للميثاق، ماكي سال.
عرف هذا الاجتماع حضور عدد من قادة الدول والحكومات، وممثلي مؤسسات مالية دولية.
وانضم المغرب إلى مبادرة ميثاق باريس من أجل الناس والكوكب في 2023، مؤكدا التزامه بالمساهمة في تفعيل هذه المبادرة، في إطار الجهود الجماعية لإرساء حكامة عالمية أكثر شمولا وعدالة وإنصافا.
ويهدف هذا الميثاق، الذي تمت بلورته خلال قمة باريس من أجل ميثاق مالي عالمي جديد في يونيو 2023، إلى إقرار سياسة تضامنية دولية أكثر فعالية، تمكن من تقديم دعم أفضل للدول الأكثر هشاشة في مواجهة الأزمات وتحديات التحول المناخي، في إطار حكامة دولية أكثر توازنا.
وفي المقابل، كشف بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، تفاصيل لقائه مع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء بنيويورك، على خلفية المباحثات التي جرت بين الجانبين، على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
اللقاء بين سانشيز وأخنوش، حضر أطواره كل من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي والتعاون.
سانشيز، قال في تدوينة رسمية له على منصة ” X “، إنه استعرض مع أخنوش الوضع الجيد للعلاقات الثنائية، واصفا إياها بأنها الأفضل والرائعة منذ عقود خلت.
وعلى بعد أسابيع على حادث الفنيدق، ومحاولة آلاف من الشباب الهجرة بشكل جماعي في منتصف الشهر الجاري إلى سبتة، مما خلف وقوع صدامات مع الأمن، كشف رئيس الحكومة الإسباني أيضا، أن مباحثاته مع أخنوش، تناولت طريقة تدبير أزمة تدفقات الهجرة، وكيف السبيل إلى الالتزام بالهجرة المنظمة والآمنة، وذلك على خلفية هذه الأحداث.
المباحثات الإسبانية المغربية، تناولت حسب سانشيز، الاستعدادات الجارية لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2030، التي ستستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب، مؤكدا بقوله: “نحن مقتنعون بأنه سيكون ناجحا”.