الرئيسية / سياسة / حصري: هكذا تم إبعاد النعم ميارة عن رئاسة مجلس المستشارين

حصري: هكذا تم إبعاد النعم ميارة عن رئاسة مجلس المستشارين

ميارة
سياسة
فبراير.كوم 11 أكتوبر 2024 - 22:16
A+ / A-

وحدثت المفاجأة التي لم يتوقعها إلا من كانوا في الدائرة الضيقة المقربة من الأمين العام لحزب الاستقلال، بعد تقديم محمد ولد حمدي ولد الرشيد رئيسا لمجلس المستشارين، وهو ما طرح أكثر من علامات استفهام لدى الاستقلاليين وجل المتتبعين للمشهد السياسي عن أسباب إبعاد نزار بركة للنعم ميارة من ذات المنصب الذي كان الأمين العام لحزب الاستقلال هو من اقترحه وزكاه، بل إن النعم ميارة نفسه كان يعد العدة باطمئنان إلى أن لا خلاف حول إعادة ترسيخ اسمه مرة أخرى لدى الأغلبية الحكومية كما لدى قيادة حزب الاستقلال، فقد اعتبر وجوده اسمه ضمن أعضاء اللجنة التنفيذية مفتاحا وعلامة رضى، لكن من يحسب لوحده لا بد أن يتبقى لديه الكثير بين يديه، فما الذي حدث حتى تم إبعاد ميارة من رئاسة مجلس المستشارين؟

مصادر مطلعة أكدت لـ”فبراير كوم”، أن نزار بركة لن ينس ما وصفوه ب”تنطع” النعم ميارة، الذي كان الفضل لنزار لرئاسته مجلس المستشارين، لكنه كان يروج لدى الكل أنه مرضي عليه من الجهات العليا، وكبر طموحه حتى بدأ يعتقد أن تلك إشارة ليصبح أمينا عاما، وقد سبب متاعب كبيرة للأمين العام في ولايته الأولى، من خلال أتباعه داخل اللجنة التنفيذية وخارجها، مثل عمر عباسي وسعود وجزء كبير من الشمال، ولن ينس نزار بركة، تضيف ذات المصادر اجتماع بوزنيقة الذي كان وراءه ميارة والذي كان سبب توقف المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال باسم المطالب التي كانت تريد تكبيل يد الأمين العام الجديد، بل أكثر من هذا تضيف مصادر متطابقة أن النعم الميارة قد جمع عليه الكثير من الأعداء، لأنه خرج حتى عن سيطرة حمدي ولد الرشيد، فتفرق دمه بين القبائل.

ومن جهة أخرى كان نزار قد تفاوض مع عزيز أخنوش حول أن حزب الاستقلال مستعد للتخلي عن رئاسة مجلس المستشارين مقابل مقعدين في التعديل الحكومي، الذي قد يصبح أكثر ملحاحية، لكن خوفا من انفراط عقد الأغلبية بطموحات الأصالة والمعاصرة لنزع رئاسة مجلس المستشارين رفض أخنوش العرض الاستقلالي للحفاظ على وضعية استقرار حكومته.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة