عبر حزب التجمع الوطني للأحرار، عن تأييده الكامل لمضامين الخطاب الملكي وتجديد التزامه بالدفاع عن قضية الصحراء المغربية، حسب بلاغ صادر عن الحزب.
وأشاد الحزب في بلاغ توصل موقع “فبراير.كوم”، بنسخة منه بالإنجازات الدبلوماسية التي حققتها المملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس في ملف الصحراء، مشيراً إلى سلسلة الاعترافات الدولية الأخيرة بمغربية الصحراء، وعلى رأسها الموقف التاريخي لفرنسا، إضافة إلى المواقف الحاسمة لكل من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد البلاغ على أهمية الدعوة الملكية للبرلمان والأحزاب السياسية لمواصلة التعبئة في الدفاع عن القضية الوطنية، مشدداً على ضرورة تماسك الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لجميع المغاربة للتعريف بعدالة القضية الوطنية.
وفي هذا السياق، أعرب التجمع الوطني للأحرار عن التزامه بمضاعفة الجهود وتجنيد أعضائه، قيادةً وقواعد، في مسار ترسيخ الوحدة الترابية والوطنية للمملكة.
كما أشاد الحزب بالرؤية الملكية التي تؤكد على أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من التعبئة واليقظة لتعزيز موقف المغرب والتصدي لمناورات الخصوم.
وشدد البلاغ على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به البرلمان في هذا الإطار، داعياً إلى مواصلة التنسيق بين مجلسي البرلمان ووضع هياكل داخلية ملائمة بموارد بشرية مؤهلة، مع اعتماد معايير الكفاءة والاختصاص في اختيار الوفود التي ستترافع عن القضية الوطنية.
كما نوه الحزب بالدينامية التنموية غير المسبوقة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الذي أطلقه الملك محمد السادس في عام 2015، مشيدا بالدول الصديقة والشريكة للمغرب التي تتعامل اقتصادياً واستثمارياً مع الأقاليم الجنوبية كجزء لا يتجزأ من التراب الوطني.
وأبرز البلاغ أهمية المبادرات القارية الاستراتيجية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تضع الأقاليم الجنوبية في صلب التنمية الإقليمية والقارية، مثل مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، ومبادرة الدول الإفريقية الأطلسية، إضافة إلى مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي.
وفي ختام البلاغ، جدد التجمع الوطني للأحرار تأكيده على الانخراط الكامل في الرؤية الملكية والعمل على تعزيز المكاسب الدبلوماسية والتنموية التي حققتها المملكة في ملف الصحراء، مؤكداً على أهمية الوحدة الوطنية والتعبئة الشاملة في مواجهة التحديات المستقبلية.
ومع استمرار التطورات الإيجابية في ملف الصحراء، يواصل المغرب في تعزيز موقفه وترسيخ شرعية سيادته على أقاليمه الجنوبية، مستنداً إلى رؤية ملكية واضحة ودعم شعبي وسياسي واسع، الأمر الذي يعزز فرص التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، وفق مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس وحيد لحل هذه القضية.