اعتبر عدد من المراقبين السياسيين أن إطلاق خطين جديين مباشرين من مدريد نحو الداخلة خطوة ديبلوماسية سجلاته الرباط في ملف الصحراء المغربية، واعتبارها أيضا خطوة إيجابية في دعم السياحة في الأقاليم الصحراوية.
وستعمل شركة “ريان إير”، الإيرالاندينة على تأمين الخطين الجويين المتعلقين بربط مدينة الداخلة بالعاصمة الاسبانية مدريد، حيث ما أراد شخص حجز تذكرة له عبر الانتريت، فسيجد مدينة الداخلة ضمن الخيارات المقترحة، وهذا مايعتبر تصريحا رسميا من اسبانيا أن القادمين سواء من مدريد أو “لاننثاروتي”، الى أراضي مغربية.
وكان سانشيز قد أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز بمجلس النواب، على “تميز” علاقات التعاون القائمة مع المغرب في كافة المجالات، مؤكدا أن زيارته الأخيرة للمملكة، في فبراير الماضي، أعطت دينامية جديدة للعلاقات الثنائية.
وقال سانشيز خلال جلسة عامة لمجلس النواب: “إننا نرتبط بتعاون ممتاز مع المغرب، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والمافيا الناشطة في الاتجار بالبشر”.
وأشار إلى أن هذا التعاون يمتد أيضا إلى المجالين الثقافي والرياضي، كما يتجسد ذلك من خلال “تطور شبكة معهد سرفانتس بالمغرب وتنظيم كأس العالم لكرة القدم مع المغرب والبرتغال سنة 2030”.
كما رحب السيد سانشيز بـ “تحسين” التعاون في المسائل الأمنية والمالية والتجارية بين البلدين.
وقال: “نحن المورد التجاري الأول للمغرب الذي يشكل منصة نمو مهمة للمقاولات الإسبانية، حيث يتم تطوير مشاريع كبرى في مجال الطاقة المتجددة وتدبير المياه والبنية التحتية والنقل”.
وخلص إلى القول “إن رخاء المغرب سوف ينعكس على ازدهارنا”.
هذا من جهة، من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الإسبانية، الاثنين المنصرم، عن إلغاء “التأشيرات الذهبية” الممنوحة للمواطنين الأجانب الذين يستثمرون في العقارات، قصد الحد من المضاربة التي تؤثر على العديد من المدن في البلاد.
وقال رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، إن السلطة التنفيذية ستقوم “بإلغاء منح التأشيرات الذهبية” التي تتيح للأشخاص الحصول على تصريح إقامة عندما يستثمرون أكثر من نصف مليون يورو في العقارات.