كشف محتات الرقاص رئيس فيدرالية الناشرين، في حديثه أن الشباب الذين يمارسون مهنة الصحافة والاعلام لديهم مايكفي من العرفان والامتنان للجيل السابق على غرار الراحل خالد الجامعي وجنال البراوي.
وأشار الرقاص في حديثه خلال الندوة التي تم تنظيمها بإيدو أنفا الجمعة الماضي، إن الجيل الاعلامي الحالي يتوفر على حيوية وفصحاة واحترام كبير للغة، وهذا مايعتبر شيئ إيجابي.
ولم يفوت محتات الرقاص فرصة حلوله ضيفا على “فبراير” في وقت سابق دون أن يبرز الرهانات الكبرى المنتظرة لدى فيدرالية الناشرين في الفترة المقبلة.
ويتعلق الأمر، وفق نفس المتحدث، بتكريس الديموقراطية الداخلية وتقويتها، إضافة إلى مواصلة الانتشار والتوسع ودعم المقاولات الصحفية جهويا ومحليا، وتجويد الممارسة المهنية على جميع المستويات.
وبخصوص السياسة الخارجية لفيدرالية الناشرين، قال محتات الرقاص إنه يمد يده لجميع الفرقاء داخل المشهد الصحفي، دون استثناء، لما فيه مصلحة الممارسة الصحفية المهنية.
في سياق متصل، كشف محتات الرقاص عن المشهد الإعلامي بالمغرب تشوبه اختلالات كثيرة، عبرت عنها فيدرالية الناشرين من خلال بيانات متتالية، سواء قبل جائحة كورونا أو في إبانها أو بعدها.
فيما يخص الصحافة الورقية، قال الرقاص إنها تعيش تراجعا مخيفا فيما يتعلق بالمبيعات والتوزيع، أما نظيرتها الإلكترونية فتعاني، باستثناءات قليلة، مشاكل جمة متعلقة بالاستقرار الاقتصادي والإشهارات.
ولتجاوز مرحلة الأزمة التي تهدد استمرار مقاولات صحفية، ورقية أو إلكترونية، دعا الرئيس الجديد للفيدرالية المغربية لناشري الصحف إلى وضع استراتيجية وطنية تروم دعم المقاولات الصحفية وتقويتها اقتصاديا، إضافة إلى تجويد الممارسة المهنية وتأهيل الوضعية المادية للعاملين والعاملات في قطاع الصحافة والنشر.
ودعا الرقاص إلى القفز على “النقاشات الهامشية” و”التنابزات” الجارية اليوم في المشهد الإعلامي المغربي وتوجيه بوصلة النقاش نحو الاصلاحات المركزية المطلوبة بشكل ملح من أجل “صحافة مرفوعة الرأس”.