المغرب يستعرض نجاحاته في التعليم الأولي خلال مؤتمر دولي
انطلقت، يوم الأربعاء 22 يناير بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي الثاني للتعاون جنوب-جنوب حول تنمية الطفولة المبكرة، بمشاركة ممثلين عن وزارات التربية بمختلف الدول الإفريقية وخبراء من شتى بقاع العالم.
في تصريح لموقع “فبراير كوم”، أكد عبد الجليل بن زوينة، مدير تنظيم التعليم الأولي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على أهمية هذا المؤتمر كفرصة لتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية.
وأشار إلى أن المغرب يفتخر بما وصل إليه في مجال التعليم الأولي، حيث أصبحت تجربته نموذجًا يمكن للدول الأفريقية الأخرى الاستفادة منه. كما أضاف أن المؤتمر يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم.
وتابع أن هذا المؤتمر يعرف مشاركة أكثر من 200 مشارك ومشاركة، بالإضافة إلى ممثلين من 13 دولة أفريقية. يتم خلال المؤتمر تنظيم عدة ورشات عمل وجلسات حوارية تركز على قضايا التعليم الأولي، مع الاهتمام بدراسة استراتيجيات وسياسات تنمية الطفولة الصغرى، وجودة التعليم الأولي وتقييمه، بالإضافة إلى البرامج والمبادرات المتعلقة بهذا المجال.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار الدينامية الإيجابية التي يشهدها المغرب في مجال التعليم الأولي، تحت قيادة الملك محمد السادس، فقد حقق المغرب نتائج إيجابية ملموسة منذ إطلاق البرنامج الوطني لتعميم التعليم الأولي، حيث تم رفع نسبة التحاق الأطفال بهذا النوع من التعليم بشكل كبير، مع التركيز على تحسين جودة المدخلات التعليمية. هذه النتائج تعكس الرؤية المتبصرة للملك في هذا المجال، والتي تهدف إلى بناء مستقبل أفضل للأطفال من خلال تعليم أولي متين وعالي الجودة.
ومن خلال هذا المؤتمر، يسعى المغرب إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية وتبادل الخبرات في مجال تنمية الطفولة الصغرى، مع التركيز على تحسين جودة التعليم الأولي وزيادة فرص الالتحاق به.
هذه الجهود تأتي في سياق الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، والتي تهدف إلى بناء مستقبل أفضل للأطفال وتعزيز مكانة المغرب كشريك رئيسي في التعاون جنوب-جنوب.