ترأس الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، أمس الأحد بالرباط، حفل الاستقبال الرسمي للفوج الثاني من أعضاء الأكاديمية الاستقلالية للشباب، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية وقيادات الحزب، وذلك تحت شعار “الكفاءات الشابة… تعاقد جديد من أجل صناعة التغيير”.

وأكد نزار بركة، في تصريح بالمناسبة، إن استقبال الفوج الثاني يعد ثمرة للمجهود الذي بذلته الأكاديمية الاستقلالية للشباب، مبرزا أن انتقاء أكثر من 500 شابة وشاب يؤكد رغبة جيل جديد في الانخراط في العمل السياسي والمساهمة في صناعة القرار.

واعتبر بركة أن الاكتفاء بانتقاد الأوضاع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يساهم في تغيير الواقع، مضيفا أن الانخراط في العمل الحزبي يتيح للشباب فرصة المشاركة في اتخاذ القرار، والمساهمة في تغيير السياسات العمومية، إلى جانب تمثيل الحزب على المستويات المحلية والجهوية، وربما داخل المؤسسات التشريعية مستقبلا.

وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أن أعضاء الأكاديمية سيكون لهم دور في المساهمة في بلورة وتنفيذ ميثاق الشباب لـ11 يناير 2026، الذي أعده شباب الحزب بهدف تقديم تصور يعكس تطلعات الشباب المغربي.

من جهتها، أكدت مروى الفاسي، عضوة بالأكاديمية الاستقلالية للشباب، أن المشروع انطلق بفوج أول ضم قرابة الـ100 مشارك، قبل أن يتوسع ليضم اليوم أكثر من 700 عضو، معتبرة أن النجاح الذي حققه الفوج الأول ساهم في استقطاب المزيد من الشباب المهتمين بالعمل السياسي.

وأوضحت أن الأكاديمية وفرت للشباب فضاء للتكوين السياسي داخل حزب الاستقلال، ومنحتهم فرصة التعبير عن أفكارهم ومبادراتهم، وهو ما ساهم، بحسب تعبيرها، في تغيير نظرة عدد من الشباب إلى الممارسة السياسية وإقناعهم بأهمية الانخراط فيها.

بدوره، أكد أحمد بياض، عضو الأكاديمية الاستقلالية للشباب، إن الأكاديمية أصبحت إطارا لتكوين وتأطير الشباب في المجالات السياسية والثقافية، مشيرا إلى أن الفوج الثاني يضم أكثر من 500 عضو يمثلون مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم بمختلف المؤهلات الأاكديمية.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الدينامية التي تشهدها الأكاديمية منذ إطلاقها، وبعد النجاح الذي حققه الفوج الأول، حيث يضم الفوج الثاني أكثر من 500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة، إلى جانب كفاءات من مغاربة العالم.

ووفق المعطيات التي قدمتها الأكاديمية، يبلغ متوسط أعمار المنخرطين 23.7 سنة، فيما يشكل الحاصلون على شهادات الماستر أو الهندسة 41.5 في المائة من مجموع الأعضاء، ما يعكس، بحسب المنظمين، استقطاب الأكاديمية لكفاءات شابة ذات تكوين أكاديمي متقدم.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store