مع حلول شهر رمضان الكريم، يتزايد الإقبال من قبل المغاربة على أداء العمرة في الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، والتي تعد فرصة ثمينة للمسلمين لتعميق الروحانية والاقتراب من الله، إضافة إلى كونها فرصة لتحقيق تكافل اجتماعي من خلال الرحلات الجماعية.
وفي هذا السياق، قال معاذ الخلفي مدير وكالة الأسفار في مدينة انزكان، بأن موسم رمضان من كل سنة يعرف إقبال على الإعتمار من قبل المغاربة، وذلك لإعتبار أن عمرة رمضان تعادل حجة.
وأضاف مدير وكالة الأسفار خلال حديثه مع “فبراير”، بأن هذا الشهر الفضيل يعرف برامج متنوعة سواء كانت اقتصادية أو متوسطة أو سياحية، مشيرا إلى ميدان الحج والعمرة يعرف تطورا كبيرا، تمثل في اللقاء الأخير الذي كان بين وزير الحج والعمرة في السعودية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب، والذي يعكس نوعا من التهمم والرغبة في تطوير هذا المنتوج والرقي به.
واسترسل المتحدث ذاته، بأن الأونة الأخيرة، صدر قرار إلزامية التلقيح لمن أراد الإعتمار، مضيفا إلى أن هذا القرار من شأنه عرقلة سير عملية العمرة والحج خاصة خلال موسم رمضان، ليتم إصدار تعميم أخر من أجل إلغاء هذا القرار.
وفيما يخص الأسعار المتعلقة ببرامج العمرة، أوضح مدير وكالة الأسفار بأنها تعرف خلال المواسم الفاضلة نوعا من الإرتفاع خاصة في موسم رمضان والحج، مشيرا إلى سعر الطائرة والفنادق يرتفع إلى الضعف، أو يتم زيادة ثلث سعر التذكرة.
ولعلى أهم الدوافع التي تجعل المغاربة يقبلون على السفر إلى مكة هي السعي للحصول على أجر مضاعف في شهر رمضان. حيث يرى العديد من الحجاج أن العمرة في رمضان تعادل أجر الحج في العديد من الأحاديث النبوية، ما يجعلها مناسبة فريدة لتحصيل الأجر والثواب.
ومن جهة أخرى، يعد السفر إلى مكة فرصة للتفرغ لعبادات إضافية مثل قراءة القرآن والصلاة في المسجد الحرام، وهو ما يعزز من الإحساس الروحي للمسلمين في هذا الشهر المبارك.