في أول خروج إعلامي له بعد قرار التوبة والعودة إلى هويته الأصلية، كشف نوفل موسى، في حوار حصري مع “فبراير.كوم”، عن الأسباب العميقة التي دفعته للتخلي عن شخصية “صوفيا طالوني” التي عاش بها لسبع سنوات.
وأوضح موسى أن قراره جاء بعد تراكم عوامل عدة، أبرزها شعوره الداخلي بأنه “ما بقاش كينتمي للرجال”، إضافة إلى تفكيره في الله عز وجل وعائلته وسمعته بين المغاربة.
وقال: “هاد الأشياء تجمعوا عليا كلهم في نهار واحد هما اللي خلاوني نتغير”.
وروى موسى لحظة مؤثرة جمعته بأخته بعد قرار التوبة، قائلاً: “أول مرة من بعد سبع سنين كنحس صدري مع صدر أختي… عنقتها مزيان، واحد الإحساس بحال عنقت أمي”، وأضاف أن “الدنيا كلها تفتحت في وجهي” بعد هذا القرار.
وفيما يتعلق بمستقبله المهني، كشف موسى عن عزمه فتح عيادة للتجميل في المغرب تحت اسم “صوفيا كلينيك”، مؤكداً أنها ستقدم جميع خدمات التجميل “بأسعار تركيا”، مضيفاً: “بغيت الفلوس ديالنا تبقى في بلادنا”.
وردّ موسى على المشككين في مصدر ثروته قائلاً: “أنا الحمد لله إنسان ناجح، ولكن ديما كتبقى واحد الوصمة عار أنه وصلتي عن طريق الظهر”.
مؤكداً أن أمواله حلال وأنه كان “كيفيق بكري وينعس بكري باش يجيبهم”.
وختم موسى حديثه بتأكيد قاطع على أنه لن يعود أبداً لشخصية صوفيا طالوني، موجهاً لها رسالة: “شكراً بزاف حيت خليتيني ندير الفلوس ونولي لاباس عليا، والله ياخذ فيك الحق لأنك دمرتي ليا حياتي وشوهتي كرامتي وعائلتي”.