برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تم صباح اليوم السبت 22 فبراير الجاري، في باريس تدشين الدورة الـ61 من المعرض الدولي للفلاحة، بحضور رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش.
وقام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الحكومة عزيز أخنوش بقطع الشريط الرمزي، معلنين بذلك الافتتاح الرسمي للمعرض الذي يستضيف المغرب كأول دولة أجنبية ضيف شرف.
وشهد حفل الافتتاح حضور وفد مغربي رفيع المستوى ضم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وسفيرة جلالة الملك في باريس، سميرة سيطايل، بالإضافة إلى عدد من الفاعلين البارزين في القطاع الفلاحي المغربي وأعضاء من الحكومة الفرنسية، كما وقع أخنوش في الدفتر الذهبي للمعرض، مؤكداً على أهمية هذه المشاركة.
ويأتي تكريم المغرب في هذه الدورة، التي تنعقد تحت شعار “فخر فرنسي”، في إطار العلاقات الاستثنائية التي تربط البلدين، ويعكس تفرد الشراكة الفرنسية-المغربية في مجال الفلاحة، كما يعد هذا التكريم اعترافاً دولياً بالمملكة كـ”نموذج إقليمي وقاري” في مجال الفلاحة الذكية والمستدامة.
ويشارك المغرب في المعرض بجناح كبير يقع في قلب الحدث، ويمتد على مساحة 476 متراً مربعاً، حيث يعرض ثراء وتنوع القطاع الفلاحي المغربي، ومن المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 600 ألف زائر، مع عرض حوالي 4000 حيوان، ومشاركة 1000 عارض على مساحة 16 هكتاراً موزعة على تسعة أجنحة.
ويُذكر أن هذا التكريم يجد صداه في حدث قادم، حيث ستكون فرنسا ضيف شرف في المعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس في أبريل المقبل، هذا التبادل يعكس رمزية قوية للتكامل والتعاون بين البلدين، ويتجاوز الإطار التجاري ليشمل التحديات الكبرى التي يواجهها القطاع الفلاحي، مثل الأمن الغذائي، وإدارة الموارد المائية، والابتكار الزراعي.
ويُعد هذا الحدث تجسيداً للشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، حيث يعمل البلدان معاً لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز التبادل المعرفي والتقني في مجال الفلاحة.
وبفضل هذه الجهود، تبرز المملكة المغربية كقوة إقليمية في مجال الفلاحة المستدامة، مما يعزز مكانتها على الساحة الدولية.