بعد فترة من الغياب، يبدو أن نجم منتخب المغرب، سفيان بوفال، يقترب من العودة إلى صفوف “أسود الأطلس”، وذلك بفضل تألقه اللافت مع ناديه الحالي سان غيلواز البلجيكي، حيث بات حديث الإعلام البلجيكي والجماهير المغربية على حد سواء.
بوفال (31 عاماً)، الذي كان أحد صناع ملحمة كأس العالم في قطر 2022، يمر بفترة انتعاش فني وبدني ملحوظة منذ انضمامه إلى سان غيلواز في الصيف الماضي قادماً من الريان القطري.
الأداء القوي الذي يقدمه اللاعب في المسابقات المحلية والأوروبية لم يمر مرور الكرام على الجهاز الفني للمنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي.
وأكد مصدر في الجهاز التدريبي لمنتخب المغرب في تصريحاته للصحافة، أن المدرب وليد الركراكي يتابع عن كثب تألق بوفال في الدوري البلجيكي، وقد يمنحه فرصة الظهور مجدداً بقميص المنتخب.
وأضاف المصدر “ما زال سفيان بوفال في تواصل مستمر مع المدرب وليد الركراكي، ويحظى باهتمام كبير كباقي زملائه، خصوصا أنه ضمن قائمة خياراته الموسعة، لذا لا نستبعد استدعاءه لخوض مباراتَي النيجر وتنزانيا”.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل سعي الركراكي لتكوين أفضل توليفة ممكنة استعداداً للمرحلة الحاسمة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بالإضافة إلى التحضير لبطولة كأس أمم أفريقيا المقبلة.
وأشار المصدر أيضا إلى أن تراجع مستوى بعض النجوم وتعرض آخرين لإصابات متفاوتة الخطورة، قد يساهم في منح بوفال فرصة العودة إلى المنتخب.
ومن المرجح أن تشهد قائمة المنتخب بعض التعديلات، نظراً لعودة بعض النجوم إلى سابق تألقهم، على غرار بوفال، الذي أصبح يهدد مكانة نجم نادي ريال بيتيس الإسباني، عبد الصمد الزلزولي، الذي يعيش وضعا صعبا في الفترة الأخيرة من جراء التراجع اللافت لمستواه.
ويتطلع سفيان بوفال، الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، إلى خوض بطولة كأس أمم أفريقيا مع منتخب أسود الأطلس، ويعمل جاهدا للحفاظ على مستواه قبل الحدث البارز.
ويؤكد محللون رياضيون، أن تألق بوفال الحالي قد يشهد أيضاً ارتفاعاً ملموسا في قيمته السوقية خلال التحديث المقبل لموقع ترانسفر ماركت المختص بتقييم أداء اللاعبين.