أعرب الدكتور حكم التازي، خلال إحدى حلقات حواره الخاص مع موقع “فبراير”، عن فخره واعتزازه بمعرفته بالمرشد السياحي المتميز سعيد باغ (Said Bague) من مدينة كلميمة.
وقال التازي: “لم أكن أتخيل أن يأتي يوم وألتقي بشخص مثل سعيد باغ، الذي قطع مسافة 700 إلى 800 كيلومتر من كلميمة إلى الرباط فقط ليجلس معي ويتحدث عن تجربته.”
وأضاف التازي أن سعيد باغ يُعتبر من بين المرشدين السياحيين الذين يفتخر بهم المغرب، مشيرًا إلى أنه أصبح قدوة للعديد من الناشطين في مجال السياحة.
وأكد حكم التازي بأن هناك نوعًا من التلاحم والتوافق في الذوق بينهما، مما جعلهما يتعاونان في جولة سياحية شملت كلميمة والمناطق المحيطة بها.
وأعرب التازي عن انبهاره بقدرة سعيد باغ على الوصول إلى مناطق نائية وصعبة، مشيدًا بمهارته في التحدث بالأمازيغية، وهي اللغة التي مكنته من التواصل مع سكان تلك المناطق.
وقال الدكتور حكم التازي خلال حديثه مع “فبراير”: “لولا سعيد باغ لما استطعت زيارة هذه الأماكن والتعرف على ثقافتها الغنية.”
كما تطرق التازي إلى أول لقاء جمعه بالرحالة في المنطقة، مؤكدًا أن سعيد باغ كان الوسيط الذي مكنه من الوصول إليهم والتواصل معهم، خاصة أن الرحالة يتحدثون الأمازيغية ولا يفهمون العربية.
كما أعرب الدكتور حكم التازي عن أسفه لما يعانيه الرحالة من صعوبات في العيش في تلك المناطق الجبلية النائية.
وأضاف حكم في سياق حديثه عن الرحال، بأنهم يقدمون للضيوف كل ما لديهم من مأكولات، كما أنهم يذبحون الأغنام ترحيبا بالضيف.
كما حكى الدكتور في سياق حديثه، عن لقائه مع أحد الإخوة الذين يديرون دار للضيافة في منطقة تزاريت التي تبعد عن منطقة كلميمة بـ 160، حيث كلمتر، عبر عن سخائهم خلال استقباله، مشيرا إلى أنهم رافقوه في جولة إلى مكان المحيط الأطلسي.
وعبر الدكتور، عن انبهاره من ذلك المكان، مشيرا إلى أن هذه المناطق، هي ملك لجميع المغاربة.
هذا اللقاء المميز بين حكم التازي وسعيد باغ يسلط الضوء على أهمية المرشدين السياحيين في تعزيز السياحة المحلية وإبراز الثقافات المتنوعة في المغرب، وذلك فضلًا عن دورهم في تسهيل التواصل بين الزوار والمجتمعات المحلية.

