علق عادل النكاص خبير في العلاقات الأسرية في حديثه لـ”فبراير”، عن واقعة المؤثر الذي قام بتطليق زوجته أمام الكعبة، قائلا إنه لشرف لها، وأن الطلاق عن قول الله تعالى هو إمساك بمعروف أوتسريح بإحسان.
وأشار النكاص أن عددا من المؤثرين حاليا أصبحوا يعون بالمسؤولية التي على عاتقهم، حيث أصبحوا يتخذون الحيطة والحذر حتى في كلماتهم التي يختارونها نظرا لما لهم من تأثير على متابعيهم.
وروى النكاص قصة مؤثرة عن زوجين، حيث قام الزوج بتطليق زوجته أمام قبرها، وهذا ما جعل الجميع في ذهول عن سبب إقدامه على هذه الخطوة، ليرد قائلا إنه لايرغب ملاقاتها في الجنة، وأن سبب صبره عليها قيد حياتها، حتى يجنب شخصا آخرا آذاها.
وأضاف المتحدث ذاته أن أجمل العبادات التي يتقرب بها الشخص الى الله هي الصيام، مضيفا أن الرائحة المزعجة التي تكون في فم الصائم، فهي أطيب عند الله تعالى من رائحة المسك.
ودعا النكاص من الجميع خلال العشر الآواخر من رمضان أن يكثف من الاجتهاد في العمل والعبادة، عكس ما يتم الترويج له حاليا حيث ليلة 27 يتم خلاله الخروج من أجواء رمضان.
هذا واستقبل المسلمون شهر رمضان الفضيل، شهر الرحمة والمغفرة، وكما كان الصحابة الكرام يستقبلونه، بالدعاء ستة أشهر قبل حلوله أن يبلغهم رمضان، وستة أشهر بعده أن يتقبل منهم. كان الدعاء هو مفتاح القلوب وبداية كل خير. لم يكن شهر رمضان مجرد شهر للصيام والامتناع عن الطعام والشراب، بل كان فرصة للتغيير الروحي والارتقاء بالنفس نحو الأفضل.
حكى لنا عادل النكاص، الخبير في العلاقات الأسرية، قصة مؤثرة عن صحابيين تعاهدا على العبادة والجهاد، ثم توفي أحدهما قبل الآخر، ورأى الصحابي الآخر في المنام أن الذي توفي في بيته دخل الجنة قبل الشهيد. وعندما علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، بين أن فضل رمضان والعبادة فيه عظيم، وأن من أدرك رمضان وصامه وقامه إيمانًا واحتسابا، فقد نال خيرا كثيرا وفضلا عظيما.
وأكد النكاص أن فضل رمضان عظيم، وأن من أضاعه في اللهو واللعب، فقد خسر خيرًا كثيرًا. كان رمضان فرصة للتقرب إلى الله بالصلاة والذكر وقراءة القرآن، والتصدق على الفقراء والمساكين، وصلة الأرحام، وغيرها من الأعمال الصالحة.
وأشار النكاص إلى أن صلاة العيد حملت في طياتها معاني عظيمة، حيث كان ينبغي على المرأة المسلمة أن تحرص على حضورها، حتى وإن كانت في حالة حيض، لتشهد الخير ودعوة المسلمين، وتستمع إلى الخطبة. ففي ذلك اليوم باهى الله بعباده الملائكة.
ودعا النكاص إلى تحقيق التوازن بين الجانب الجسدي والروحي في رمضان. فكما اهتممنا بتنوع الأطعمة والمشروبات على المائدة الرمضانية، يجب أن نهتم بتغذية الروح بالعبادة والذكر وقراءة القرآن. كان رمضان شهر الجهاد الأكبر، وهو جهاد النفس ومقاومة الشهوات، والانتصار على النفس الأمارة بالسوء.