صرح مصطفى الخلفي الوزير السابق والأستاذ بالمعهد العالي للاعلام والاتصال، خلال ندوة علمية تم تنظيمها في مؤسسة الفقيه التطواني، أمس السبت، “صرح”، أن الفاعلين السياسيين لم يعد بمقدورهم الاكتفاء بالقوالب التقليدية خصوصا في ظل التحولات التكنولوجية التي بات العالم يعرفها.
وقال الخلفي في معرض مداخلته في موضوع “المعارضة الشعبية الرقمية”، أن الأحزاب السياسية يجب عليها الانفتاح على الفضاء الرقمي، فإن لم تفعل فهناك فاعلين آخرين سواء في المعارضة الرسمية أو الغير الرسمية سيفعلون ذلك.
وسجل الوزير السابق أن “المعارضة الشعبية الرقمية”، هي مؤثرة، وتستفيد من أحدث أدوات التكنولوجيا، كالذكاء الاصطناعي، ومواقع التواصل الاجتماعي التي يكون التفاعل فيها مباشرا، بالإاضفافة الى قدرتها الكبيرة على الانتشار والتوسع.
وأورد المتحدث ذاته أن نسبة مهمة من الشباب المغربي فاعلين في مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا مايجعلها فضاءا أساسيا للتأثير على المواقف والأراء.
ويضيف العضو بالأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن المعارضة الرقمية استطاعت أن تحقق نتائج مهمة في مجموعة من القضايا، معللا كلامه بالتأثير الذي عرفته مواقع التواصل الاجتماعي خلال زلزال الحوز، الذي ساهمت هذه المنصات في ترشيد المساعدات وتنسيق الجهود.
وذكر الخلفي بالدور الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي خصوصا خلال “حملات المقاطعة” التي كانت سنة 2018، ضد بعض المنتوجات، والتي شكلت فيها هذه المواقع جزءا مهما، حيث تم تغيير سلوك المستهلكين وأثرت بشكل ملحوظ على الاقتصاد المؤسسات المعنية بها.