المغرب يوافق على استثمارات جديدة بقيمة 21.6 مليار درهم
وافق مركز الاستثمار بجهة الشرق على 239 مشروعًا استثماريًا بقيمة 21.6 مليار درهم توفر أكثر من 11 ألف فرصة عمل.
وقال المركز، إن عام 2024 شهد دراسة 506 مشروعات استثمارية وتم الموافقة على 239 مشروعًا منها بأنشطة استثمارية متنوعة.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، إن مركز الاستثمار بجهة الشرق يشهد تطورًا في معالجة ملفات الاستثمار، ما يساهم في زيادة معدلات جذب المستثمرين المغاربة والأجانب.
وأكد الوزير على ضرورة دعم المشاريع الاستثمارية التي تم الموافقة عليها، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق أهداف خلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية.
أعلنت حكومة ولاية كانو النيجيرية عن توصلها إلى شراكة استراتيجية مع مؤسسات مغربية كبرى، من المتوقع أن تجلب استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار (نحو 100 مليار درهم) خلال السنوات الخمس المقبلة في مجالات الطاقة المتجددة وتطوير المعادن الصلبة.
وقال المتحدث باسم حاكم الولاية، سنوسي باتوري داواكين-توفا، إن حكومة كانو تستعد لتوقيع سلسلة من مذكرات التفاهم الاستثمارية مع المغرب، ضمن جهودها لتطوير اقتصاد الولاية من خلال تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والتجارة.
وأضاف أن هذا التطور جاء عقب زيارة بعثة استثمارية إلى المغرب، قادها حاكم ولاية كانو، أبّا كبير يوسف، حيث عقد الوفد اجتماعات مع مؤسسات مغربية كبرى، من بينها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة “MASEN”، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفات “OCP Africa”، وغرفة التجارة بمدينة الدار البيضاء.
وأوضح المتحدث، أن مذكرات التفاهم المرتقبة ستتناول أيضًا قضايا محورية مثل تحديد المستثمرين، ونماذج التمويل، واعتماد تقنيات متقدمة لتخزين وتوزيع الطاقة، خاصة لتلبية الاحتياجات الصناعية في ولاية كانو.
وأعربت غرفة تجارة الدار البيضاء عن استعدادها لدعم الولاية في مشروعات الطاقة المتجددة وتطوير المعادن، بما يسهم في تحقيق الأهداف الاستثمارية الطموحة التي وضعتها كانو.
وخلال الزيارة، التقى الوفد بمسؤولي “OCP Africa”، إحدى أكبر شركات إنتاج الأسمدة في العالم، حيث رحبت المجموعة بالشراكة مع ولاية كانو، واقترحت مشاريع تنموية في المجال الزراعي تشمل إنشاء مصانع لخلط الأسمدة، وتطوير سلاسل الإمداد، ودعم صغار المزارعين من خلال تكنولوجيا الزراعة الحديثة.