قال محمد الحنصالي الرئيس الوطني لرابطة التعليم الخاص بالمغرب، إن المشاركة في الملتقى السادس لرابطة التعليم الخاص في المغرب جهة سوس ماسة تحت شعار يعد “شعار المرحلة”، باعتباره دعامة أساسية في التنيمة المستدامة.
وأشار الحنصالي في حديثه لـ”فبراير”، الى أن المغرب يسعى الى تنيزل النموذج التنموي على أرض الواقع بالإضافة الى أوراش تتطلب تكوينا معينا حتى تكون قادرة على الانخراط.
ويضيف المتحدث ذاته أن المدرسة تعتبر رافعة أساسية نحو كل تحول اقتصادي، والنقاش الجاري حاليا هو قانون التعليم المدرسي، والذي سيخلق تحولا جديدا في المدرسة.
وشهدت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، التابعة لجامعة محمد الأول، يوم السبت 26 أبريل 2025، فعاليات يوماً دراسياً دولياً تحت شعار “فتح الآفاق للطالب المغربي”، بمشاركة 300 طالب وطالبة، بالإضافة إلى ممثلي مقاولات ناشئة وتعاونيات نسائية.
وجرى هذا الحدث الذي أقيم بوجدة، برعاية رئيس الجامعة ياسين زغلول، وبشراكة مع المنظمة الإيطالية “Progettomondo”، في إطار مشروعي “SURMAROUTE” و”CHOUF” الممولين من الاتحاد الأوروبي والتعاون الإيطالي والألماني، بهدف تعزيز فرص التعليم والتنقل وريادة الأعمال للشباب المغربي.
تضمن البرنامج أربع ورشات عمل تناولت مواضيع متنوعة، حيث ناقشت الورشة الأولى فرص الدراسة في دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية والصين، بتأطير من خبيرة دولية من “Campus France”. فيما تناولت الورشة الثانية بناء مسار أكاديمي متلائم مع متطلبات سوق العمل، بإشراف مكتب دراسات معتمد من الاتحاد الأوروبي.
من جهة أخرى، قدمت الورشة الثالثة، المنظمة من قبل الوكالة الوطنية للتشغيل (ANAPEC) ومنظمة “ENACTUS”، أدوات دعم المشاريع الشبابية، بينما ركزت الورشة الرابعة، التي نظمت بتعاون بلجيكي-مغربي، على تمكين المرأة في مجال ريادة الأعمال.
وعلى هامش الفعاليات، أقيم معرض لعرض مشاريع المقاولات الناشئة والتعاونيات النسائية، مما وفر فرصة لتبادل الخبرات وتقوية الروابط بين المشاركين. كما تم التوقيع على اتفاقية لتعزيز التعاون بين الجامعة والشركاء الإيطاليين، تتضمن خارطة طريق لتفعيل توصيات الورشات وزيادة فرص الطلبة في المؤسسات الأوروبية.

