في كلمة ألقاها خلال الدورة الثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أعلن أحمد التويزي، رئيس الفريق النيابي للحزب، عن طموح حزبه للوصول إلى المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة وتولي رئاسة الحكومة عام 2026، مؤكداً أن هذا سيكون تحت قيادة امرأة شابة لأول مرة في تاريخ المغرب.
وأكد التويزي أن حزب الأصالة والمعاصرة يحرص دائماً على احترام قانون الأحزاب من خلال عقد اجتماعاته في أوقاتها المحددة، مشيراً إلى أن الدورة الثلاثين تشكل مناسبة مهمة للحزب للقاء مع “برلمان الحزب” المتمثل في ممثلين من جميع أنحاء المملكة، من العيون إلى الناظور ومن الشرق إلى الغرب.
وصف التويزي هذا اللقاء بأنه فرصة للاستماع إلى انشغالات وأسئلة الممثلين المحليين والإقليميين، الذين يواجهون “إكراهات” متعددة في مناطقهم. وأوضح أن هؤلاء الممثلين، الذين يعيشون نفس المعاناة التي يعيشها المواطنون، بما في ذلك غلاء المعيشة والصعوبات الاقتصادية، لديهم أسئلة مشروعة حول سير العمل البرلماني والحكومي.
وأكد رئيس الفريق النيابي أن القيادة السياسية المركزية، سواء على مستوى البرلمان أو الحكومة، ملزمة بتقديم الإجابات الصحيحة لهذه الانشغالات، حتى يتمكن هؤلاء الممثلون من العودة إلى أقاليمهم وجهاتهم بحلول وتوضيحات مقنعة.
واعتبر التويزي أن هذا الاجتماع يشكل أيضاً مناسبة لاستعادة الدينامية الحزبية تدريجياً، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة. وشدد على ضرورة تحفيز المناضلات والمناضلين في الأقاليم والجهات للانخراط في الديناميكية الجديدة التي ينتهجها الحزب في إطار الاستعداد للانتخابات القادمة.
وفي تصريح لافت، أعرب التويزي عن ثقة الحزب في برنامجه وقدرته على الوصول إلى المرتبة الأولى في انتخابات 2026، مؤكداً أن الهدف هو تولي رئاسة الحكومة تحت قيادة المنسقة العامة للحزب. وأضاف أن هذا سيكون حدثاً تاريخياً، إذ ستكون المرة الأولى في تاريخ المغرب التي تقود فيها امرأة شابة الحكومة المغربية.
وختم التويزي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الطموح ليس مجرد رغبة حزبية، بل تطلع مغربي عام نحو التجديد والتغيير، معبراً عن أمله في أن يشهد المغرب هذا التحول التاريخي في قيادته السياسية.