اعتبر إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، في مقال له، اليوم، نشرته جريدة “هآريتس” الإسرائيلية، أن اللجوء إلى الحل العسكري للحيلولة دون حصول إيران على القنبلة النووية، هو أمر مستحيل التحقق.

وإكد باراك، الذي شغل منصبَي رئيس وزراء لإسرائيل ووزير الدفاع من 1999 إلى 2001، ثم تولى مرة أخرى وزارة الدفاع من 2007 حتى 2013، أنه عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في العام 2018، من الاتفاق النووي السابق بتأثير من إسرائيل، كانت إيران على بعد 18 شهرا تقريبا من تطوير سلاح نووي، “والآن هي “دولة عتبة” نووية، بحسب مقاله المنشور في صحيفة “هآرتس” اليوم، الأحد.

وأضاف باراك أنه “استهدفنا منشآت البرنامج النووي وسنستهدف منشآت وقدرات أخرى. لكننا لم نُرجئ ولن نرجئ، لأكثر من عدة أسابيع، قدرة إيران على الوصول إلى سلاح نووي. وذلك لأن بحوزتهم مواد انشطارية لصنع حوالي عشر قنابل والخبرة في كيفية صنعها. وجيل المنشآت المقبل تم بناؤه في عمق 800 متر” في عمق الأرض.

وشدد باراك على أن “الحقيقة هي أن الأميركيين أيضا لم يعد بإمكانهم إرجاء وصول الإيرانيين إلى سلاح (نووي) لأكثر من عدة أشهر. وإذا تحقق الأمل بأن الضربة الإسرائيلية ستعيد الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، فهذا جيد. لكن إذا لم يحدث هذا، فإن الطريقة الوحيدة بالنسبة للأميركيين أيضا، من أجل منع إيران من حيازة سلاح نووي، ستكون بإعلان الحرب على النظام نفسه حتى إسقاطه”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store