الرئيسية / بيبل / الداودي: أخاف على مسيرة 30 عاماً وأمشي جنب الحيط... وهذه وصيتي للنجوم الجدد

الداودي: أخاف على مسيرة 30 عاماً وأمشي جنب الحيط... وهذه وصيتي للنجوم الجدد

الداودي
بيبل
فبراير.كوم 27 يونيو 2025 - 22:00
A+ / A-

كشف نجم الأغنية الشعبية المغربية، عبد الله الداودي، عن جوانب هامة من فلسفته الفنية والشخصية، مقدماً رؤيته لمسيرته الطويلة، وموجهاً في الوقت ذاته رسائل ونصائح ثمينة للجيل الجديد من الفنانين، ومؤكداً على العلاقة الخاصة التي تجمعه بجمهوره الذي وصفه بـ”الذواق”.

في بداية حديثه، عبر الداودي عن سعادته بالوقوف مجدداً على منصة يعتبرها “ملعبه الخاص”، واعداً الجمهور بليلة استثنائية، وقال: “أنا جد فرحان… هذه المنصة مثل التيران ديالنا، وجمهورها ذواق ويعشق الفن الشعبي. أعدكم أنها ستكون سهرة استثنائية”.

عند سؤاله عن حذره في التصريحات الإعلامية، كشف الداودي عن قلق عميق يساوره تجاه تأثير الكلمات غير المحسوبة. وأوضح قائلاً: “أخاف أن تخرج كلمة من فمي بالسهو وتؤثر عليّ سلباً… اللهم نمشي بشوية ولا نقطع”.

وأضاف بحزم: “أفضل أن أسير جنب الحيط… أخاف أن أرتكب غلطة تهرس مسيرة 30 عاماً بسبب كلمة قد يتم تأويلها”. وأكد الداودي أنه يفضل الحفاظ على صورته الجميلة لدى الناس، مبتعداً عن أي جدل قد يسيء لمشواره الفني.

ووجه الداودي وصية مباشرة للمواهب الشابة التي أصبحت تجد فرصاً أوسع للنجومية بفضل برامج اكتشاف المواهب ومنصات التواصل الاجتماعي. وقال: “الوصية التي أوصيهم بها هي احترام الجمهور. هذا الجمهور فيه أمك وأختك وخالك… لا تكن أعلى منهم”.

وشدد على أن الفنانين الحاليين مدينون بنجاحهم لهذا الجمهور الذي عشقهم، داعياً إياهم إلى تقديم أعمال فنية راقية تضمن لهم الاستمرارية، قائلاً: “لا نريد أن نراكم في 2025 فقط، بل نريد أن نراكم لـ100 عام قادمة”.

وفي لفتة تعكس تواضعه الكبير، وحين سُئل عن إمكانية مشاركته في لجنة تحكيم، رشح الداودي أستاذه الفنان مصطفى بوركون، معتبراً إياه الأحق بهذا المكان.

وصرح: “مصطفى بوركون هو المدرسة التي تعلمت منها، وفاهم للموسيقى. لو أعطيت لي الفرصة، سأمنحها له بكل فخر واعتزاز، فهو أحق مني”. كما أشاد بالفنان عبد العالي أنور، واصفاً إياه بـ”الفنان الذي يجمع بين أشياء كثيرة، وهو إنسان طيب وخلوق ويستحق كل الحب والاحترام”.

أكد الداودي رفضه التام عرض حياته الشخصية على العلن بهدف كسب الشهرة، قائلاً: “الحياة الشخصية هي الشخصية… الجمهور يختارني كفنان، وليس ليرى أولادي أو زوجتي”. وأوضح أن إلهامه في كتابة الأغاني يأتي من قصص واقعية، سواء كانت شخصية أو من محيطه، مثل “الغدر بين الأصحاب” أو قصص الحب، حيث يتم تحويل هذه التجارب الصادقة إلى كلمات وألحان تلامس قلوب المستمعين.

واختتم الداودي حديثه بتجديد الوعد لجمهوره بعرض فني مميز، وأداء مقطع من أغنيته الشهيرة “تمنيت نشوفك”، ليؤكد أن العلاقة بينه وبين محبيه ستبقى دائماً مبنية على الفن الصادق والاحترام المتبادل.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة