أثار نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم جدلا واسعا في الأوساط الإسبانية بعد أن قرر تسجيل لاعبه الأرجنتيني الجديد ماستانتاتوو ضمن صفوف الفريق الرديف، بدلا من إدراجه مباشرة في قائمة الفريق الأول.
هذه الخطوة التي وصفت بالمفاجئة، فتحت الباب أمام تأويلات متباينة، بين من اعتبرها استراتيجية ذكية لإبقاء مقعد شاغر في قائمة المدرب تشابي آلونسو، ومن رأى فيها تحايلا صريحا على لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
الصحفي الإسباني ميغيل غالان كان من أبرز المنتقدين، إذ أوضح أن تسجيل ماستانتاتوو مع الـ”كاستيا” رغم أنه سيلعب حصريا مع الفريق الأول قد يتعارض مع المادة 125 من لوائح الاتحاد، التي تمنع استغلال العلاقة بين الفريق الأول والرديف للتحايل على روح النصوص التنظيمية. وأضاف أن أي اتفاق من هذا النوع قد يعتبر باطلا ويعرض النادي لعقوبات محتملة.
غالان أشار أيضا إلى المادة 248 من اللائحة العامة، والتي تنص على إمكانية اعتبار مشاركة لاعب مسجّل مع الرديف ضمن الفريق الأول مخالفة صريحة، وهو ما قد يضع ريال مدريد في مواجهة مع اللجان التأديبية. وأكد أن قيمة صفقة ماستانتاتوو وحجم عقده تضعانه بشكل طبيعي في خانة الفريق الأول، لا الرديف.
من جهته، لم يفوت خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني الفرصة لتوجيه نقد مبطن للنادي الملكي. وخلال مداخلة إذاعية، سخر تيباس قائلا: “ريال مدريد أعطى الرقم 30 للاعب لن يظهر أبدا مع كاستيا، هل هذا يمس نزاهة المنافسة؟”.
في المقابل، يرى أنصار ريال مدريد أن تسجيل ماستانتاتوو مع الرديف ليس سوى مناورة قانونية تسمح للنادي بمرونة أكبر في سوق الانتقالات الصيفية، حيث يسعى الميرنغي إلى ضم صفقة إضافية قبل إغلاق السوق في الثاني من شتنبر المقبل، كما اعتبروها خدوة ذكية من الرئيس فلورنيتينو بيريز لتدعيم النادي.
وبين القراءة القانونية التي ترى في الأمر تحايلا محتملا، والدفاع المدريدي عن مرونة إدارية مشروعة، يبقى ملف ماستانتاتوو مفتوحا على احتمالات عدة، قد تجعله أول اختبار قانوني مثير لموسم 2025-2026 في إسبانيا.
اليوم الأول لـ ماستانتونو في ريال مدريد!
الفيديو كامل على RM Play— ريال مدريد (@realmadridarab) August 15, 2025