شد المنتخب المحلي المغربي الرحال إلى العاصمة دار السلام مبكرا، تحضيرا لمباراة ربع نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان” أمام منتخب تنزانيا، المقررة يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب بنجامين مكابا.
وجاء قرار السفر المبكر لمنح العناصر الوطنية الوقت الكافي للتأقلم مع الأجواء المناخية المختلفة عن كينيا، وضمان جاهزية اللاعبين على المستويين البدني والذهني قبل اللقاء الحاسم، خاصة أن المنافس اعتاد اللعب في هذه الظروف.
وتفرض على المنتخب المغربي عدة إكراهات في خط الدفاع، حيث يغيب عن صفوفه عبد الحق عسال بسبب إصابة على مستوى الوجه، إلى جانب كل من بوشعيب العراصي ومروان الوداني بداعي تراكم البطاقات، وهو ما يضع المدرب طارق السكيتيوي أمام تحدي إيجاد بدائل قادرة على سد الفراغ.
وحجز المنتخب تأهله إلى ربع النهائي بعد فوزه على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف مقابل هدف في ختام دور مجموعات الشان، محتلا بذلك المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، بينما بلغ منتخب تنزانيا الدور ذاته متصدرا مجموعته الثانية بعشر نقاط.
وفي سياق متصل، رفض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم السماح للأسود المحلية بخوض حصتهم التدريبية على أرضية ملعب بنجامين مكابا، مبررا قراره بتخوفه من تضرر العشب قبل ساعات من المباراة.
واكتفى الكاف بترخيص زيارة قصيرة مدتها نصف ساعة لبعثة الأسود يوم الخميس المقبل، قصد التعرف على طبيعة الملعب والاستئناس بأجوائه قبل مباراتهم ضد تنزانيا، وهو الإجراء الذي عمم على باقي المنتخبات المتأهلة إلى دور الربع.
وبهذا، يدخل المنتخب المحلي المغربي غمار المواجهة المرتقبة وسط ظروف خاصة تجمع بين التحديات الفنية والقيود التنظيمية، في مباراة يسعى من خلالها إلى مواصلة المسار نحو الأدوار المتقدمة من البطولة الإفريقية.