فندت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الادعاءات التي تم ترويجها على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص وجود “أعطاب تقنية” في المنصة الإلكترونية المخصصة لحجز مواعيد الزيارة بمناسبة عيد الأضحى، مؤكدة أن العملية مرت في ظروف عادية تميزت بالسلاسة والمرونة.
وفي بيان توضيحي رداً على ما نُشر في موقع “فيسبوك”، أوضحت المندوبية أن النجاح التقني للمنصة انعكس إيجاباً على سير الزيارات بمختلف المؤسسات السجنية، مما مكن غالبية النزلاء من الاستفادة من صلة الرحم مع عائلاتهم ومن “قفة العيد”.
وأشارت المندوبية إلى أنها اعتمدت مقاربة مرنة “لاعتبارات إنسانية”، حيث تم الترخيص استثناءً لإجراء الزيارة وتسليم القفة للأسر القادمة من مدن بعيدة، أو تلك التي تعذر عليها الحجز أو الحضور في الموعد المحدد لأسباب موضوعية.
وفي سياق ردها على صاحب التدوينة الذي روج لوجود أعطاب، كشفت المندوبية أن المعني بالأمر نفسه كان من بين الحالات التي استفادت من هذه الاستثناءات؛ إذ سمحت له إدارة السجن المحلي بواد زم بإيداع “قفة العيد” رغم عدم توفره على موعد مسبق.
وأورد البيان لغة الأرقام كدليل على سير العملية بشكل طبيعي؛ ففي يوم الإثنين فاتح يونيو الجاري (يوم حضور صاحب التدوينة)، تسلمت إدارة السجن المحلي بواد زم “قفة العيد” لـ 308 سجناء، استفاد 202 منهم من الزيارة العائلية في اليوم نفسه، مما ينفي وجود أي عائق تقني أو تنظيمي.
وعلى المستوى الوطني، أعلنت المندوبية العامة أن حصيلة السجناء المستفيدين من “قفة العيد” بلغت إلى حدود تاريخ صدور البيان أكثر من 54,700 سجين.
وأكدت المندوبية أن هذه العملية لا تزال مستمرة في عدد من المؤسسات السجنية، لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من النزلاء، وذلك إلى غاية انتهاء الأجل المحدد لها في 5 يونيو 2026.