حسم نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، ظهر اليوم الجمعة، مصير مدافعه عبد المنعم بوطويل، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بفسخ عقد اللاعب بالتراضي. وجاء ذلك بعد تنازل بوطويل عن مستحقاته المالية المتأخرة التي تقدر بحوالي 75 مليون سنتيم.
وجاء هذا القرار نتيجة لمفاوضات استمرت لعدة أسابيع، حيث فشل الوداد واللاعب في التوصل إلى اتفاق يقضي بانتقال الأخير إلى أي فريق آخر خلال فترة الانتقالات الحالية.
وفي ظل هذه المفاوضات، واصل بوطويل تدريباته مع مجموعة من اللاعبين الذين تم إبعادهم عن الفريق الأول منذ نهاية الموسم الماضي بعد خروجهم من مفكرة المدرب محمد أمين بنهاشم.
وتسعى إدارة الوداد، التي تواجه تحديات بسبب العدد الكبير من اللاعبين في الفريق، إلى تقليص لائحة اللاعبين، إما عن طريق بيعهم لأندية أخرى أو فسخ عقودهم بالتراضي. ويعد الهدف من هذه السياسة هو منح بنهاشم المزيد من الحرية في اختيار تشكيلته للموسم المقبل.
ومن جانبه، لم يتمكن بوطويل من التألق مع الوداد منذ انتقاله إليه قادما من ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي، حيث قدم مستويات متفاوتة ولم يتمكن من فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية.
ورغم أن المدرب السابق للوداد رولاني موكوينا كان يعول عليه لقيادة خط الدفاع، إلا أن الإصابات وتراجع المستوى حالا دون تحقيق النجاح المتوقع.
ويرى متابعون للشأن الرياضي، أن فسخ عقد بوطويل يأتي في إطار إعادة هيكلة شاملة يقوم بها الوداد على مستوى تركيبته البشرية، استعدادا لموسم يتطلع فيه الفريق لاستعادة الألقاب والمنافسة القوية على بطولتي الدوري المغربي وكأس الكونفدرالية الإفريقية.
وتمني أنصار الوداد النفس باستقرار خط دفاع الفريق بعدما عانى في هذا الشق لمواسم عدة، حيث ضمت إدارة النادي مدافعين أجنبين ويتعلق الأمر بالهولندي بارت، والبرازيلي فيريرا، إضافة لاستعادة خدمات محمد أبو الفتح بعد تجربته في الكويت.