بدأ المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء أمس الاثنين فاتح شتنبر 2025، أولى حصصه التدريبية ضمن معسكره الإعدادي بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وذلك في إطار تحضيرات الأسود للمباراتين الحاسمتين أمام منتخبي النيجر وزامبيا، برسم الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية كندا والمكسيك.
وانطلقت الحصة التدريبية الأولى عند الساعة الثامنة ليلا واختتمت في حدود التاسعة والنصف، حيث ركز الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي على تمارين بدنية خفيفة لاسترجاع الطراوة وتجاوز عياء السفر، بالنظر إلى أن غالبية اللاعبين كانوا قد خاضوا مباريات قوية رفقة أنديتهم خلال الأسبوع الماضي.

وعرفت الحصة غياب بعض العناصر بسبب التزاماتهم الأخيرة مع أنديتهم، خاصة في ظل حركية الانتقالات خلال آخر ساعات الميركاتو الصيفي، على أن يلتحقوا تدريجيا بالمجموعة في الساعات القليلة المقبلة، لتكتمل الصفوف قبل موعد المواجهة المرتقبة أمام النيجر.
ويملك أسود الأطلس”فرصة مثالية لحسم التأهل المبكر إلى المونديال للمرة الثالثة تواليا، بعد نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، حيث يحتاج المنتخب لنقطة وحيدة فقط من أصل مباراتين لضمان بطاقة العبور رسميا.

وتعد مواجهة النيجر، المقررة يوم الجمعة 5 شتنبر الجاري على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بمثابة المفتاح الأساسي لحسم بطاقة التأهل، خاصة وأنها ستجرى أمام جماهير غفيرة تزامنا مع افتتاح الملعب في حلته الجديدة.
أما المباراة الثانية فستجمع المنتخب بنظيره الزامبي يوم الاثنين 8 شتنبر في العاصمة لوساكا، حيث ستشكل فرصة لتعزيز الصدارة القارية وإنهاء التصفيات برصيد مريح، إضافة لتجريب بعض العناصر، قبل التركيز على المرحلة النهائية من الإعداد لكأس أمم إفريقيا ومونديال 2026.
ويعول الركراكي على الاستقرار الذي يطبع التشكيلة الوطنية، إضافة إلى النضج والخبرة التي اكتسبها اللاعبون في السنوات الأخيرة، سواء خلال ملحمة مونديال قطر أو عبر مشاركاتهم المتواصلة في كبرى البطولات الأوروبية.
كما يسعى الطاقم التقني للحفاظ على الدينامية الإيجابية التي ترافق المنتخب، وتدبير ضغط المباريات وتطلعات الجماهير التي تمني النفس برؤية الأسود يواصلون كتابة التاريخ على الساحة الإفريقية والدولية.
