في آخر ساعة من الميركاتو الصيفي، أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني لكرة القدم عن حسم صفقة استعارة الدولي المغربي سفيان أمرابط، متوسط ميدان فنربخشة التركي، لموسم واحد، ليخوض بذلك أولى تجاربه في الدوري الإسباني.

الصفقة التي أغلقت رسميا ليلة أمس الاثنين، كانت بنظام إعارة جافة لم تتضمن بند أحقية الشراء، حيث يظل أمرابط مرتبطا بعقد مع النادي التركي إلى غاية صيف 2028، بحسب ما أكده مصدر مقرب للنادي الأندلسي.

وبهذا التعاقد، سيكون أمرابط البالغ من العمر 29 سنة إلى جانب مواطنه عبد الصمد الزلزولي الذي يدافع عن ألوان الفريق منذ الموسم الماضي، ما يمنح بيتيس ثنائيا مغربيا في واحد من أبرز الدوريات الأوروبية.

حضور لاعبين مغاربة في تشكيلة بيتيس يعيد للأذهان تجارب سابقة لمغاربة في الليغا، لكن هذه المرة بنكهة مختلفة، إذ يتعلق الأمر بلاعبين يملكان حضورا بارزا وشبه دائم لولا الإصابات مع المنتخب المغربي الأول.

أمرابط الذي راكم خبرة أوروبية واسعة بعدما لعب في هولندا وبلجيكا وإيطاليا وإنجلترا وتركيا، يدخل الليغا الإسبانية لأول مرة في مسيرته، وهو ما يعتبر تحديا جديدا للاعب الذي بات من ركائز المنتخب المغربي، بعدما خاض 66 مباراة دولية بقميص أسود الأطلس.

وقد كان اللاعب محط اهتمام عدد من الأندية هذا الصيف، بما فيها أندية من دوري روشن السعودي، قبل أن يستقر به المقام في بيتيس خلال الموسم الجديد.

إدارة ريال بيتيس كانت في سباق مع الزمن لإيجاد عنصر قادر على إعطاء التوازن والصلابة لخط الوسط، فوقع الاختيار على أمرابط باعتباره لاعبا جاهزا تكتيكيا وصاحب خبرة دولية مستغلين وضعية فريقه الحالية، وهو ما يعكس طموحات النادي في المنافسة بقوة في الموسم الحالي.

بهذا التعاقد، يعزز الدوليون المغاربة حضورهم المتزايد في الملاعب الإسبانية، حيث باتت أسماء مثل أوناحي مع جيرونا، وياسين بونو سابقا مع إشبيلية، جزءا من المشهد الكروي بالليغا.

غير أن وجود أمرابط والزلزولي معا في فريق واحد يعد حدثا خاصا، يفتح الباب أمام متابعة مغربية واسعة لمباريات ريال بيتيس خلال الموسم الكروي الجديد.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store