أعلن رئيس الوزراء الياباني، شيغيرو إيشيبا، اليوم الأحد، استقالته من منصبه، وسط تصاعد المطالب داخل حزبه بتغيير القيادة بعد الانتكاسة الانتخابية التي تركت ائتلافه بلا أغلبية في مجلسي البرلمان.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن إتش كيه) أن إيشيبا اتخذ قراره لتفادي الانقسام داخل صفوف حزبه، فيما أفادت صحيفة “أساهي شيمبون” بأنه لم يتمكن من الصمود أمام الدعوات المتزايدة لاستقالته.
وبالحديث عن الاستقالات قدمت نائبة رئيس الوزراء البريطاني أنجيلا راينر، بدورها استقالتها، الجمعة الماضي، بعدما اعترفت بأنها لم تدفع ضريبة عقارية على منزل جديد.
وتعد راينر (45 عاماً) ثامن وأرفع الوزراء الذين خرجوا من فريق رئيس الوزراء كير ستارمر، كما أنها تعتبر الاستقالة الأكثر ضرراً لستارمر حتى الآن بعد أن قدم لها دعمه الكامل عندما اتُهمت لأول مرة بمحاولة تجنب دفع القيمة الصحيحة للضريبة عمداً.
وقالت راينر في رسالتها إلى ستارمر: “أنا نادمة جداً على قراري عدم طلب مشورة ضريبية إضافية متخصصة.. أتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الخطأ”.
وأضافت راينر، التي استقالت أيضاً من منصبها كوزيرة ونائبة زعيم حزب العمال: “نظراً للنتائج وتأثيرها على عائلتي، قررت الاستقالة”.
وعلق ستارمر قائلاً إنه حزين جداً، لأن فترة عمل راينر في الحكومة انتهت بهذه الطريقة، لكنه اعتبر أنها توصلت إلى القرار الصحيح.