بات المدرب البرتغالي خوسيه ريبيرو أحد الأسماء العديدة المطروحة على طاولة إدارة نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، لتولي تدريب الفريق الأول بعد بوادر الفشل التي ظهرت تحت قيادة التونسي لسعد جردة الشابي في مباراة الكلاسيكو الأخيرة ضد الجيش الملكي.
واعتبر الصحفي الرياضي المصري حازم سمير أن تعاقد نادي الرجاء الرياضي مع المدرب البرتغالي خوسيه ريبيرو، المدرب السابق للنادي الأهلي المصري، سيكون خطوة غير موفقة بالنظر إلى مساره التدريبي، وقد تقود الفريق لنفق جديد من الإخفاقات.
وأوضح سمير في حديثه مع موقع “فبراير” أن ريبيرو لم يقد سوى ثلاثة أندية في مسيرته، بداية مع إنتر توركو الفنلندي، ثم أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع الأهلي المصري.
وأشار إلى أن تجربته في القاهرة انتهت بفشل ذريع بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار في ست مباريات من أصل سبعة، مكتفيا بانتصار وحيد أمام فاركو، رغم فيادته أحد أكثر الأندية الإفريقية قيمة، وتوفره على ترسانة من اللاعبين تضم أبرز لاعبي القارة السمراء، مثل أحمد سيد زيزو ومحمد علي بن رمضان، إلى جانب المغربي أشرف بن شرقي.
وأضاف المتحدث أن مقارنة بسيطة بين ريبيرو كقائد للأهلي ومدربين آخرين كمارسيل كولر، الذي قاد الأهلي لإحراز 11 لقبا ويعد ثالث أكثر مدرب تتويجا في تاريخ النادي، تبرز محدودية المدرب البرتغالي، خاصة أنه لم ينجح حتى أمام فرق متواضعة مثل غزل المحلة أو مودرن سبورت التي كانت منذ زمن قصير تصارع للبقاء بين دوري الكبار.
وأكد سمير أن شخصية ريبيرو لا تبدو قادرة على تحمل الضغوط الجماهيرية، لاسيما أنه لم يمارس كرة القدم كلاعب من قبل، وهو ما يضعف من خبرته في إدارة فرق كبيرة وعريقة مثل الأهلي أو الرجاء.
وقال في هذا السياق: “الرجاء ناد كبير، توج بدوري أبطال إفريقيا ثلاث مرات، وبلغ نهائي كأس العالم للأندية، ويحتاج مدربا له تجربة ووزن فني، وليس اسما محدود الخبرة”.
وختم الصحفي المصري بأن الخيار الأنسب للمدرب البرتغالي قد يكون قيادة فرق متوسطة بلا طموحات جماهيرية كبرى، بينما سيكون خطأً كبيرا من إدارة الرجاء التفكير في التعاقد معه لقيادة فريق بحجم وتاريخ النسور الخضر.