شدد مصطفى بايتاس على الأهمية التاريخية والحضارية لمدينة مراكش، مؤكداً على مكانتها كمنارة للعلم والعلماء وصلحاء الدين. كما تناول بايتاس دور الحزب في قيادة مسيرة التنمية بالمغرب، منتقداً في الوقت ذاته أساليب المعارضة الحالية.
استهل بايتاس كلمته بالتأكيد على أن “مراكش هي العمق التاريخي، مراكش هي الحضارة، مراكش هي العمق الحضاري والتاريخي المهم جداً.” وأشار إلى أن المدينة هي “منارة العلم والعلماء والصلحاء”، وذكر “سبعة رجال” والرمزية الإيجابية للرقم سبعة، مستشهداً بأسماء مثل أبي العباس السبتي ودور مراكش في حماية ظهور المسلمين بالأندلس. كما أشاد بدور نساء مثل زينة النفزاوية في بناء الدولة المرابطية وتدبير شؤونها.
ولم يفت بايتاس الإشارة إلى الحشد الكبير الذي يجمعه حزب التجمع الوطني، مؤكداً أن الحزب “يشتغل بكل تواضع” في خدمة المواطنين. وشدد على أن عمل الحزب “مؤطر بالثقة دالمواطنين” وبالقسم الذي أداه أعضاؤه أمام جلالة الملك، وبالتعاقد السياسي مع المواطنين. وأوضح أن هذه العناصر الثلاثة هي “مواثيق غليظة” تفرض المسؤولية والاجتهاد.
وفي سياق الحديث عن أداء الحزب، أكد بايتاس أنهم يستمرون في أداء الرسالة دون الالتفات إلى “التماسيح والعفاريت والفيلة”، في إشارة إلى الانتقادات أو التحديات التي قد تواجههم. وشدد على أن “السيد الرئيس يبذل مجهوداً مضاعفاً” لرفع مستويات التنمية، مؤكداً أن المسؤولية السياسية للحزب تتمثل في المساهمة الحقيقية في “الخيار الديمقراطي الذي هو ثابت من ثوابت المملكة المغربية”.
وفي نقد مباشر لأساليب المعارضة، تساءل بايتاس: “أين هو البديل؟” مشيراً إلى أن المعارضة لا تقدم بدائل حقيقية على مستوى البرامج. وقال: “كنتساءل واش معارضة الحكومة باللايفات بردود الأفعال؟ ماشي هذا هو العمل.” ودعا المعارضة إلى السماح للفاعل المسؤول بأداء عمله، ثم تقديم البديل المقنع بالقول: “أخطأ هذا الفاعل هنا ونحن نقترح هنا.”
واختتم بالقول: “ما يمكنش تكون هذا الهواس بالسيد رئيس الحكومة خرج اليوم غدا نخرج في الصباح بالزربة مع 10 الصباح اجيو باش نغطيو. ماشي هذه هي السياسة، ماشي هذه هي الأخلاق ديال السياسة.”