في حوار خصّ به موقع “فبراير”، كشف صانع المحتوى المغربي نبيل بلهريش عن مساره المميز الذي قاده من دراسة الميكانيك إلى عالم صناعة المحتوى الرقمي، حيث أصبح واحداً من الأسماء البارزة في هذا المجال على الصعيد الوطني.

وقال بلهريش إن ولوجه عالم صناعة المحتوى بدأ سنة 2012، مباشرة بعد حصوله على شهادة في الميكانيك، مبرزاً أن الصدفة لعبت دوراً كبيراً في رسم مساره، قبل أن تتحول التجربة إلى حلم اشتغل على تحقيقه بجدية، من خلال تقديم محتوى متنوع يهدف إلى إفادة المتابعين بمعلومات عملية عن التطبيقات والإصدارات الجديدة.

وأكد المتحدث أن أسرته دعمت اختياره منذ البداية، معتبراً أن والديه كانا أول من آمن بقدراته، وهو ما منحه دفعة قوية للاستمرار في تطوير تجربته رغم التحديات التي تواجه صناع المحتوى في المغرب.

وتوقف بلهريش عند ظاهرة “المعاطية” في الثقافة المغربية، مذكّراً بأن جذورها تعود إلى “الحلقة” في الأسواق الشعبية، حيث يجد الناس متعة في العروض المباشرة والتفاعلية.

وأضاف أن الكوميديا في العصر الرقمي لم تعد مقتصرة على الإيحاءات أو التلميحات، بل أصبحت تعتمد على الأسلوب المباشر والتفاعل الفوري، وضرب مثالا بالستريمر إلياس المالكي، الذي تمكن عبر بثوثه المباشرة من فرض أسلوب جديد في الكوميديا، ورفع مستواها بشكل غير مباشر، في وقت لم يستطع كثير من الكوميديين التقليديين مجاراته.

ويختتم بلهريش حديثه بالتأكيد على أن صناعة المحتوى بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لتقاسم المعرفة وإفادة الجمهور، معتبراً أن النجاح في هذا المجال يتطلب الإبداع المستمر والانفتاح على تطورات العصر الرقمي.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store