انتقدت فرق المعارضة بمجلس النواب الحكومة وذلك خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، حيث وجهت لها اتهاما بتضخيم ما وصفته “نجاحات شكلية”، في قطاع التعليم.
وأشارت فرق المعارضة ان الحكومة تعتمد على خطاب دعائي، يركز بالأساس على الأرقام والمؤشرات، أكثر من المضمون الفعلي للإصلاح.
وشددت المعارضة في معرض مداخلتها على أن الحكومة اختارت “الطريق الأسهل”، عن طريق تسويق مشاريع جزئية دون معالجة جوهر الاختلالات التي يعاني منها النظام التعليمي.
وأشارت الهيئة المدكورة الى أن الواقع الميداني يظهر تفاوتات حادة بين المناطق الحضرية والقروية، وبين فئات المجتمع المختلفة، دون نسيان التراجع الحاد في الثقة الممنوحة للمدرسة العمومية، وهو ما انعكس في أشكال احتجاجية متزايدة بين صفوف الشباب.
ووصفت المعارضة “مدارس الريادة”، بـ”تجربة مرتجلة تفتقر إلى الأسس العلمية والتقييم البيداغوجي الدقيق”، مؤكدة أنه لا يجب اختزال الإصاح التربوي في مبادرات تجريبية غير متكاملة.
وأكدت الفرق البرلمانية المعارضة أن “النجاح في التعليم لا يُقاس بالمؤشرات الرقمية أو بالشعارات الرسمية، بل بمدى تحقيق تحسن ملموس في جودة التعلم وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين”، داعية الحكومة إلى مراجعة مقاربتها واعتماد رؤية شمولية لإصلاح المدرسة العمومية تستند إلى تقييم موضوعي وشفاف.