حسم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم موقفه بشأن فترة التوقف الدولي المقبلة، معلنا أن منتخب بلاده بقيادة المدرب ليونيل سكالوني سيتوجه إلى إسبانيا خلال شهر نونبر لإقامة معسكر تدريبي مغلق، يتخلله لقاء ودي واحد أمام بين منتخب الأرجنتين ومنتخب أنغولا يوم الجمعة 14 من الشهر ذاته، دون برمجة أي مباراة إضافية خلال هذه الفترة.

ويأتي هذا القرار ليضع حدا للأخبار التي راجت في الأسابيع الأخيرة حول إمكانية إقامة مواجهة ودية بين المغرب والأرجنتين في الرباط خلال فترة التوقف الدولي، وهي المباراة التي كانت محور مفاوضات طويلة بين الاتحادين المغربي والأرجنتيني.

وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، قد أكد في تصريحات صحفية عقب الفوز على منتخب الكونغو بهدف يوسف النصيري في ختام تصفيات كأس العالم 2026، أن المفاوضات مع الاتحاد الأرجنتيني كانت تسير بصعوبة، مشيرا إلى أن الملف معقد وقد لا يتوج بالنجاح، رغم الرغبة الكبيرة في مواجهة بطل العالم.

وأوضح الركراكي أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم توصلت بعدة طلبات من منتخبات أفريقية لخوض مباريات ودية خلال نونبر، وأن الطاقم التقني كان يدرس جميع الخيارات الممكنة، مضيفا أن الأولوية كانت دائما لمواجهة منتخب الأرجنتين نظرا لقيمته الفنية والرمزية، واستغلالا لقدومه إلى القارة الإفريقية.

وبحسب المدرب، فإن الهدف من هذه المباراة كان يتمثل في التحضير القوي لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستستضيفها المملكة بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين، معتبرا أن اختبارا من هذا الحجم كان سيوفر فرصة مثالية لقياس جاهزية أسود الأطلس أمام خصم من الطراز العالمي.

ورغم تراجع الاتحاد الأرجنتيني رسميًا عن مواجهة المغرب، فقد أكد الركراكي أن “المنتخب الوطني جاهز لأي خصم ولا يخشى أحدًا”، مشيرًا إلى أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام برمجة لقاء ودي آخر، قد يكون أمام منتخب آسيوي أو إفريقي لاكتساب تنوع تكتيكي قبل الحدث القاري.

وبهذا التطور، تكون مواجهة “أسود الأطلس” أمام الأرجنتين قد خرجت من دائرة الاحتمالات نهائيًا، فيما تواصل الجامعة البحث عن بديل مناسب يُحافظ على نسق التحضير العالي لكأس إفريقيا.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store