عاشت العاصمة الرباط، اليوم، أجواء استثنائية بمركب الأمير مولاي عبد الله، الذي يتحضن أول مباراة لفريق الجيش الملكي على أرضه بعد غياب دام سنتين، حين اضطر الفريق إلى خوض مبارياته في مدن مختلفة كالقنيطرة ومكناس وعدد من الملاعب الأخرى بسبب أشغال الإصلاح والصيانة التي عرفها المركب.
المباراة التي تجمع الزعيم بنظيره حوريا كوناكري الغيني ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا، تعتبر احتفالا بعودة الروح إلى المعقل التاريخي للفريق، الذي تطلق عليه جماهير الجيش الملكي اسم “الكوشمار”، في إشارة إلى الصعوبات التي يواجهها الخصوم على هذا الميدان.
و شهدت المباراة مساندة جماهيرية من أنصار فرق أخرى، وعلى رأسهم محبو أولمبيك آسفي، الذين عبّروا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الكبير والوقوف إلى جانب إخوتهم في تشجيع ممثل العاصمة.
وفي تصريحات لمجموعة من أنصار الجيش الملكي، عبروا عن تفاؤلهم الكبير بالموسم الحالي، مؤكدين أن العودة إلى ملعبهم التاريخي ستمنح الفريق دفعة معنوية قوية لتحقيق نتائج إيجابية قارياً ومحلياً.
كما أبدوا ثقتهم في قدرة الزعيم على الذهاب بعيدا في دوري أبطال إفريقيا والتتويج باللقب، معتبرين أن هذا الموسم سيكون موسم الجيش الملكي بامتياز.