شهدت الدوريات الأوروبية نهاية أسبوع استثنائية بالنسبة للاعبين المغاربة المحترفين، الذين بصموا على حضور قوي وتألق لافت في مختلف الملاعب، مؤكدين استمرار الهيمنة المغربية على الساحة الكروية العالمية.

في إسبانيا، قاد عز الدين أوناحي فريقه جيرونا لانتزاع تعادل مثير أمام ريال أوفييدو بثلاثة أهداف لمثلها، بعدما دخل بديلا في الدقيقة 59 وسجل هدفا حاسما في الدقيقة 83.

المدرب ميشيل سانشيز أشاد كثيرا بأداء الدولي المغربي، معتبرا أنه يمنح الفريق تنوعا هجوميا وقدرة على التسجيل من الخط الثاني، مؤكدا أن أوناحي من العناصر القادرة على التقدم أكثر هجوميا من العمق، فهو يدخل دائما بروح الفوز.

وفي هولندا، واصل إسماعيل الصيباري تألقه مع بي إس في إيندهوفن بعدما قاده لتحقيق فوز مثير على فاينورد بثلاثة أهداف لهدفين، موقعا على هاتريك رائع رفع به رصيده إلى ستة أهداف في الدوري، أما مواطنه أسامة تيرغالين، فسجل هدفا لفريقه فاينورد رغم الهزيمة، في لقاء مغربي خالص تألق فيه اللاعبان.

من جهة أخرى، واصل سفيان الكرواني تألقه مع أوتريخت في الدوري الهولندي، بصناعته تمريرة حاسمة جديدة أمام أزيد ألكمار رغم الخسارة بثلاثة أهداف مقابل واحد، ليصبح أكثر لاعب تمريراً للحسم في الدوري الهولندي بـ6 تمريرات وهدفين.

وفي فرنسا، كان حمزة إيغامان نجم ليل الأبرز، بعدما سجل هدفه الرابع هذا الموسم في الانتصار الكاسح على ميتز بستة أهداف لواحد، إذ نال أداء الدولي المغربي إشادة كبيرة بفضل تحركاته الذكية وتمريراته الدقيقة التي منحت فريقه زخما هجوميا مميزا.

أما سفيان ديوب فواصل عروضه القوية بتسجيله الهدف الأول لفريقه موناكو أمام رين، مؤكدا عودته القوية بعد سلسلة من الإصابات التي غيبته عن الميادين.

وفي الدوري الفرنسي أيضا، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان بتسجيله هدفين في مرمى بريست في انتصار فريقه بثلاثية نظيفة، مبرزا مرة أخرى حضوره القوي في الجانب الهجومي ودوره الحاسم في انتصارات الفريق.

أما في مارسيليا فقد جسد المدافع نايف أكرد مكانته القيادية مع أولمبيك مارسيليا، بعدما ارتدى شارة القيادة لأول مرة في مباراة فريقه أمام لانس، تأكيدا للثقة الكبيرة التي يحظى بها من النادي الفرنسي وجهازه الفني.

كما واصل أسامة العزوزي فرض نفسه أساسيا مع أوكسير في الدوري الفرنسي، مؤكدا جاهزيته قبل كأس إفريقيا المقبلة، رغم الخسارة المفاجئة أمام لوهافر.

أما في إنجلترا، فقد صنع شمس الدين الطالبي الحدث بتسجيله هدف الفوز التاريخي لساندرلاند على تشيلسي بهدفين مقابل واحد في الدقيقة الثالثة بعد الـ90، في واحدة من أبرز مفاجآت البريمييرليغ، إذ وصفته الصحف البريطانية بالورقة الرابحة الجديدة في هجوم ساندرلاند.

في اليونان، واصل أيوب الكعبي تألقه رفقة أولمبياكوس، مسجلا هدف التقدم من ركلة جزاء في شباك أيك أثينا، ليرفع رصيده إلى 6 أهداف هذا الموسم ويقود فريقه للانتصار بهدفين دون رد في قمة الجولة التاسعة.

أسبوع جديد من التألق المغربي في الدوريات الأوروبية، يعكس عمق الحضور الفني للاعبين المغاربة وقدرتهم على التأثير في نتائج أنديتهم، ويزيد من ثقة الجماهير في قدرة أسود الأطلس على تقديم بطولة قارية كبيرة في كأس إفريقيا المقبلة رغم الشك الذي راود الجمهور بعد مبارتي البحرين والكونغو على مستوى الأداء.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store