حقق برنامج دعم السكن نجاحا كبيرا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، حيث بلغ عدد المستفيدين منه 71 ألف و114 مواطن من أصل 171 ألف طلب، تم إيداعه عن طريق المنصة الرقمية الخاصة بالدعم.
وكشفت فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب والتعمير والاسكان أن هذا البرنامج سجل مؤشرات إجابية منذ انطلاقه، مؤكدة أن المستفدين من مغاربة العالم بلغوا 24 في مائة، في حين تم تسجيل 47 في المائة في صفوف النساء، و45 في المائة من الشباب دون السن الأربعين.
وتعكس هذه الأرقام حسب تصريح وزير الإسكان في معرض أجوبتها خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عدالة توزيع الدعم ونجاح البرنامج في استهداف الفئات الشبابية وأيضا الهشة.
وأضافت المسؤولة الحكومية أن الاقبال على الاستفادة من برنامج الدعم هذا يشهد تسارعا ملحوظا، حيث بلغ عدد المستفديدن من دعم بقيمة 70 ألف درهم، 63 في المائة، مقابل 37% استفادوا من دعم بقيمة 100 ألف درهم.
وأقرت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بأن برنامج السكن الاجتماعي الموجه للعالم القروي الذي أطلق سنة 2019 لم يحقق الأهداف المرجوة، مؤكدة أن الحكومة شرعت في تغيير جذري للمقاربة المعتمدة عبر اعتماد نظام الدعم المباشر، الذي أظهر – بحسب قولها – “فعالية غير مسبوقة” بتحقيق نتائج تفوق البرنامج السابق بثلاثة أضعاف في فترة زمنية قصيرة.
وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أوضحت المنصوري، في جوابها عن سؤال تقدم به الفريق الحركي حول اختلالات السكن بالعالم القروي، أن البرنامج السابق لم يعرف أي تفاعل من طرف المنعشين العقاريين، حيث لم يتجاوز عدد الوحدات المنجزة 1347 وحدة فقط إلى حدود مارس 2025، ما اعتبرته دليلاً على محدودية جدواه وضعف جاذبيته الاستثمارية في المناطق القروية.