تلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة بعد تأكد إصابة نجمه يوسف بلايلي بقطع في الرباط الصليبي للركبة، إضافة إلى تمزق في الغضروف الهلالي، وذلك خلال مباراة “الكلاسيكو” التي جمعت الترجي الرياضي التونسي بالنادي الإفريقي ضمن منافسات الدوري التونسي الممتاز.
وأعلن نادي الترجي، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية المعمقة التي خضع لها اللاعب الجزائري أكدت خطورة الإصابة، مشيرا إلى أن بلايلي سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، دون تحديد مدة غيابه الدقيقة، في انتظار نتائج العملية وبرنامج التأهيل الذي سيتبعه لاحقا.
غير أن تقارير صحفية عديدة رجحت غياب بلايلي عن الملاعب لمدة لا تقل عن ستة أشهر بالنظر لطبيعة الإصابة، ما يعني غيابه الرسمي عن كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، وكذلك كأس العرب في قطر.
من جانبه، أصدر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بياناً أعرب فيه عن تضامنه مع اللاعب، وجاء فيه: “الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، يتمنون الشفاء العاجل للاعب الدولي يوسف بلايلي بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها.”
وفي سياق متصل، يعيش المنتخب المغربي هو الآخر على وقع أخبار مقلقة بعد تعرض قائده أشرف حكيمي لإصابة قوية على مستوى الكاحل، إلى جانب مدافعه نايف أكرد الذي يعاني من إصابة على مستوى عضلة العانة تستوجب فترة نقاهة، ما يهدد مشاركتهما في البطولة القارية المقبلة.
بهذا، تتواصل موجة الإصابات التي تُربك حسابات المنتخبات المغاربية قبل انطلاق “الكان”، وتفتح الباب أمام تحديات جديدة للمدربين في البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب النجوم.