نفت إدارة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة (ENCG Kénitra) أي علاقة لها بتنظيم سهرة فنية مرتقبة يوم 14 نونبر الجاري بإحدى القاعات الخاصة خارج المؤسسة، مؤكدة في بلاغ رسمي أن المدرسة لم تمنح أي ترخيص أو موافقة لتنظيم هذا الحدث، الذي بادر إلى إعداده بعض الطلبة بشكل فردي.
وأوضح البلاغ أن إدارة المؤسسة “غير معنية إطلاقاً بهذه التظاهرة”، مشدداً على أن الجهة المنظمة “تتحمل وحدها كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن النشاط ومتابعاته المحتملة”، مع التنبيه إلى أن “استعمال اسم المدرسة أو شعارها دون إذن مسبق يُعد مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة المعمول بها”.
ودعت الإدارة جميع الطلبة إلى “الالتزام بالمساطر القانونية والتنظيمية عند برمجة أي نشاط ثقافي أو فني، سواء داخل المؤسسة أو خارجها”، مؤكدة في الوقت نفسه حرصها على تشجيع المبادرات الطلابية الجادة التي تحترم الضوابط الإدارية والقيم الأكاديمية للمؤسسة.
ويأتي هذا البلاغ في سياق تزايد النقاش حول أنشطة الطلبة خارج أسوار الجامعات، وما تثيره من جدل بين حرية المبادرة ومسؤولية التأطير المؤسسي، خصوصاً في ظل ارتفاع عدد المبادرات الفنية غير المؤطرة التي تحمل أسماء مؤسسات جامعية دون ترخيص رسمي.